حوار مع الشاعر علي المقري بعد صدور كتابه «الخمر والنبيذ في الاسلام»
كتبهاعلي المقري ، في 29 يونيو 2006 الساعة: 07:40 ص
ويأتي نشر الكتاب، الذي يتم بيعه عبر موقعين على الانترنت. بتوقيت تال بقليل لمعاودة حملة تحريضية ضد المقري كانت قد بدأت على يد
عند سؤاله عن سبب توقيت نشر كتابه «الخمر والنبيذ في الاسلام» والتالي لمعاودة الحملة التحريضية ضده، قال علي المقري: «لا يوجد توقيت مقصود بذاته، ولم يكن لي يد في هذا التوقيت، ولم أكن طرفاً في عملية إعاقة نشر الكتاب منذ إنجازه قبل عشر سنوات».
وأضاف في حديث خاص لـ«النداء»: «كنت خلال الفترة الماضية قد قدمت الكتاب لناشرين عدة. وكان يحظى برعاية واهتمام، خاصة من ثلاث دور نشر عربية هامة، بل وحدث ان قامت إحداهن بدفع الحقوق الفكرية مقدماً، وماتزال ديناً عليَّ منذ تلك الفترة، لأن الناشر لم يقدر علىطباعته». وأرجع المقري اسباب عدم الطباعةالتي كان قد اتفق عليها مع ذلك الناشر، الى تلك الردود التي نتجت عن نشر اربع حلقات منه، وما كان خلفها من حملة ضد الكتاب، وهو ما تناقلته تقارير صحفية وصلت للناشر الذي اعتذر عن الطباعة، هذا إضافة إلى أن الناشر نفسه كان يتعرض حينها لحملات مداهمة أمنية.
وأضاف المقري في حديثه لـ«النداء»: «تمنيت أن يصدر الكتاب في أي وقت. وكنت أقوم بتصويره. كنت ارفض الحوار حوله لأنه ليس في متناول
بحث ثقافي وليس فقهياً
وعن ماهية الكتاب، اوضح المقري: «أنه يتحدث في مجال النقد الثقافي، إذا جاز لنا القول. يتناول الخمر والنبيذ في الاسلام من خلال الثقافة الماضوية التي تعاملت مع هذا الموضوع، وهو بحث ثقافي وليس بحثاً فقهياً، حيث لست فقيهاً». وذهب المقري هنا إلى التأكيد على أنه عكس ذلك، إذ يدعو إلى تحرير الفتوى من رجال الدين الذين صاروا، حد قوله، يتدخلون في كل شيء في حياتنا الاجتماعية، وصار رجل الدين كهنوتياً، «وإن كانوا ينكرون ذلك إذ يقولون ان لا كهنوت في الاسلام، لكنهم في الحقيقة يتدخلون في كل شيء في حياتنا: ماذا نأكل، ماذا نشرب.. وحتى اننا نظن أحياناً ان رجل الدين صار ينام تحت وسادتنا ويحدد لنا الجنب الذي ينام عليه»، قال المقري.
وعن المجتمعات العربية والاسلامية قال المقري انها مجتمعات تعيش فيما يشبه مايمكن ان نسميه البؤس الثقافي، حد قوله، فحتى ان لم يكن هذا الموضوع لم يناقش من قبل فهو في الأخير مسألة بحث في الثقافة العربية والاسلامية. «قد يكون بحاجة إلى تعايش وجدل ولا يزيد على ذلك بحيث يتم تكفير الكاتب وإعاقة الكتاب من النشر. فهو لا يحتاج إلى هذا الضجيج، إلى كل ردود الفعل هذه»، قال المقري.
سلطة القانون
وحول واقعية التصرف بعيداً عن مجافاة ماهو حاصل، أكد علي المقري على أن ما نحتاج إليه، مثلاً، هو الاهتمام -فيما يخص الخمر- بهؤلاء الناس الذين يشربون الخمر
«البلدي الفاسد» المضر بالناس: بأبدانهم وصحتهم وعقولهم، وكذا الشراب المهرب الذي يأتي بطرق غير قانونية، مما يعمل على الاضرار بالذين يتناولونه، لانه غير معمول بطريقة صحية. كما يضر البلد اقتصادياً لانه لا يدخل عبر القنوات المعروفة كالجمارك والضرائب. كما ان السكير لا يجد رعاية اجتماعية وعلاجية، وهي حق من الحقوق التي فرضها الاسلام، حيث على المؤسسات الاجتماعية رعاية المدمن حتى يخرج من حالته. وقبل ذلك لابد، بحسب المقري، من عدم اتاحة المجال لمثل تلك الانواع من المشروبات الفاسدة المسمومة سواء المحلية أم المهربة من الدخول إلى البلد وهذه مسؤولية الدولة. كما أكد المقري على أن كثيراً من المجتمعات قد اتخذت قوانين معاهدة لمسألة بيع الخمور ومواعيد تناولها وايضاً ما يترتب عليها من مساءلات قانونية والتي يمكن ان تتخذ ضد من يضر بالاخرين جراء تناوله، ولهذا دعا المقري الى تجاوز عقلية التحريم والتحليل وليكن القانون هو السائد في المجتمع، حد قوله.
عن الكتاب
وفي الكتاب، الذي جاء في 166 صفحة من القطع المتوسط، وفيما يخص تناوله لموضوع الخمر، قال المقري في مقدمته: «لم اهدف إلى الخروج باستنتاج يبرهن على تحليل الخمر والنبيذ او تحريمهما من قبل المرجعية النصية الاسلامية في مستوياتها المتعددة، وانما اردت من خلال ايراد بعض المغيب عنوة من النصوص المرجعية الاسلامية، ان ابرهن على وجود تعدد في وجهات هذه النصوص وتعدد آخر في تفسيرها وتأويلها وشرحها، يصل احياناً إلى حد التناقض الذي يتيح امكانية القول ان الشيء ذاته حلال بمعيار وجهة ما، وحرام بمعيار وجهة أخرى».
كما اكد المقري على أنه أمام كل حدث يحدث لم يعد هناك من يقرأ تراث السلف بكل تعدديته، وبالتالي ضاعت التعاليم والمدونات السمحة لابي حنيفة والشافعي وابن حنبل والطبري وزيد بن علي وابن حزم والمعتزلة والمطرفية وغيرهم. داعياً في الوقت ذاته إلى تحفيز الكثيرين للعودة إلى قراءة التراث الاسلامي بتعدده ومن ثم الخروج من الذهنية المنغلقة على قشور ثقافة الماضي الاحادية، إلى ذهنية ابتكارية تعددية لا تقبل حدوداً فكرية.
واكد الشاعر والباحث علي المقري على ضرورة النظر إلى مسألة الخمر كمسألة ثقافية وفي هذا المستوى يعتقد المقري ان تناول مسألة الخمر -كمشكلة ثقافية يتعارض موقعها بين ذهنية التحريم وذهنية التحليل- يساهم في نقد الخطاب الاسلامي لجماعات احتكرت حق انتقاء النصوص الاحادية من التراث الاسلامي لاحكامها. كما ان هذا التناول، بحسب المقري، يسهم في طرح فكرة الدعوة إلى ابتكار قوانيننا المعاصرة الملبية لحاجة المجتمع، دون الانكفاء على مقولات الحرام والحلال المتضاربة عند السلف، وهو ما تفعله حالياً اكثر بلدان العالم في اصدار قوانين معاصرة تنظم الحياة الاجتماعية ومن ذلك صناعة وشرب الخمر والنبيذ.
< تفاصيل أشمل حول الكتاب على العنوان الالكتروني:
http://www.alcoholandwineinislam.net/
عن صحيفة (النداء)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الخمر والنبيذ | السمات:الخمر والنبيذ
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 6:13 ص
مقاطع هامه منالشعر الشعبي الصيني ومدى ثأثره ..
بالسائد من الفنون الشفاهيه والزوامل الشعبيه في بلاد الروس..
وبي حشيش والاهم الفهوم الحداثي ( لداعي القبيله) .
الاهاء للناقد الاستاذ علي المقري
江苏省文化厅主办的“新时期文化发展战略”主题报告会日前在南京博物院举行。中国前驻法国大使、外交学院院长吴建民先生为全省各市的文化局长们详细剖析了当前国际环境中中华文化的发展前景。在报告会上,吴建民院长通过自己的亲身经历指出,由于当前国际形势的变化,中华文化的发展将进入一个黄金期。
国际上对中华文化的兴趣空前浓厚
吴建民说,中国近年来的发展,使全世界高度关注,国际上对中华文化的兴趣空前浓厚,法国总统希拉克就是一个典型。在巴黎每年都要举办很多重要的展演,这位总统一般都不参加,但是中国的出土文物展、编钟展,他是有请必到。中法联合考古队在北疆大漠发掘的文物在巴黎展出,他一看就是两个小时。上海博物馆的前任馆长,已故青铜器泰斗马承源先生每次到巴黎都受到希拉克接见。因为这位总统年轻的时候曾到过上海,听过马承源先生的讲课,对他非常尊重。 “这就是文化的力量。”吴建民说,在国外,已有2500所左右的大学开设了汉语课,学中文的人已达到3000万人之多。由此可见,中华文化已经发展到了一个前所未有的时期。
我们该好好反省,重新认识自身文化价值
“现在很多年轻人对中华文明的认识反不及一些海外华人。”吴建民说,这种现象有历史原因,传统文化很多时候总是和封建糟粕混为一谈,受到批判,这是矫枉过正了。正是这种原因,使今天的中国人对自身的文化价值缺乏理解。吴院长说,当前一些家长一个劲儿地让孩子学习外语,恨不能把孩子生在国外才好。听说上海有的小学入学考试居然要考剑桥三级英语。有的家长说,汉语只要会说就行了,学好外语才是重中之重。这是一种很危险的现象。现在是我们该好好反省,重新认识自身文化价值的时候了。
弘扬中华文化是化解中国威胁论的一剂良方
“其实弘扬中华文化也是化解‘中国威胁论’的一剂良方。”吴建民认为,“许多西方人对中国的偏见源于没有了解中华文化的精髓。”他说,中华文化中有很多关于“和”的典故,中华文化可以说就是以“和”为核心的文化。故宫三大殿:太和殿、中和殿、保和殿,都有一个“和”字。中国人总是以和为贵。这就是我们要在世界上大力弘扬的。“法国前总理拉法兰曾对我说,‘21世纪世界需要中国的文化’。这其实是世界对我们中国文化工作者提出的迫切要求。(李冀 实习生 颜公平)
[ 编辑信箱 ] [ 打印文章 ] [ 大 中 小 ] [ 关闭窗口 ]