كأنَّكِ وحدي

كتبهاعلي المقري ، في 11 نوفمبر 2006 الساعة: 03:23 ص

علي المقري

 

ستكتشفين غدا أنّ الظلَّ الذي كان يتبعكِ لم يكن ظلَّك بل هو ظلّي
وسأكتشف أنا أنّ التي كانت تمشي إلى جواره لم تكن أنتِ
 
 
 
كأنَّني وحدكِ في الترقب
كأنَّكِ وحدي في الغياب
 
ربَّما في حياةٍ أُخرى,
لن نُغلقَ فيها أيّامنا على فزعٍ
أو نفتحها في ارتباك,
ستصبح أوهامنا عاريةً منَّا
وحيث ابتعدنا سَنَجِدُنا
 
 
 
حينها, رُبَّما, نبكي
 
أو نضحك
نندمُ
أو نغنيِّ
….
….
….
….
ما الفائدة?
        *من مجموعة (يحدث في النسيان)،إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ومركز عبادي-صنعاء2003.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يحدث في النسيان | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “كأنَّكِ وحدي”

  1. الله .. الله

    رائع يا علي هذا أول نص أقرأه لك أيها الشاعر الجميل و أتمنى أن أطلع على المزيد كما أتمنى أن نتواصل .

    عاطف عبد العزيز

    شاعر مصري

    atef1956@hotmail.com



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر