في (دبي الثقافية):أدونيس يتساءل عن الأصوليةومحفوظ أعترض على إهدار دم رشدي والزهاوي يقبل أم كلثوم
كتبهاعلي المقري ، في 23 نوفمبر 2006 الساعة: 15:33 م
دعا الشاعر سيف محمد المري رئيس تحرير(دبي الثقافية ) في افتتاحية عدد شهر نوفمبر الحالي إلى قيام ((مراكز دراسات إستراتيجية يكون دورها استقطاب النخبة من رجال الفكر والتحليل السياسي العربي ،واعتماد الموضوعية في إتخاد أي قرار مصيري والاستعانة بأهل الخبرة ، وليس أهل الثقة، وفتح الأبواب والنوافذ للحوار مع الداخل والخارج ، والاعتراف بأن حرية الرأي تماثل الأكسجين في أهميتها لحياة الأمة )).وكتب المري عن المقدمات والنتائج لقراءة ما لم يكتب مشيرا إلى قول وزير دفاع إسرائيل بعد هزيمة 1976 موشي دايان بأن العرب لا يقرأون ، متناولا تجربة جمال عبد الناصر وأنور السادات في هذا الشأن.
ويطرح أدونيس في المجلة ثلاثة أسئلة حول (الأصولية) الثقافية العربية بخلص منها إلى القول ((أن كل شيء في الثقافة التي ترسخها النزعات الأصولية وتعممها ،يشير إلى أن الإنسان و في آخر الدرجات في سلم القيم ، ويؤكد أن معيار قيمته ليس في كونه إنسانا ،وإنما في كونه(مؤمنا) أو (كافرا)،أو أن قيمته ليست في (ماهيته) بل في (صفته)؟)). ويتساءل:((أليس في هذا أخيرا ،ما يسوغ المذابح والمجازر البشرية ، وما يدفع إليها ، وما (يزينها)؟ ومن أين لهذا كله أن يكون في خدمة الإسلام؟!!))
في العدد أيضا مقالات لعبد العزيز المقالح ،أحمد عد المعطي حجازي ،حاتم الصكر ،فيصل دراج ،صلاح فضل، فخري صالح ، مصطفى عبدالله ،ياسين عدنان،خالد عمر بن قفة، عبد الجبار محمود السامرائي ،جمال مطر،رغدة، سعد سرحان،شهاب غانم،صالح هويدي، فاطمة العلي،يحيى البطاط ،محمد غبريس ،محمد حسن طلبي وغيرهم.
وقيها مقال لرجاء النقاش حول رواية (أولاد حارتنا ) وكيف أعترض نجيب محفوظ على فتوى الإمام الخميني باهدار دم سلمان رشدي واعتراضه على تخصيص الحكومة الإيرانية أربعة ملايين دولار من أجل قتل الكاتب الروائي، وهناك مواضيع عن مستقبل القراءة ومديح للصمت، ومالك بن نبي وإذاعة بغاد وأغنية الأطلال و أحمد شوقي وأم كلثوم ، وعن الشاعر جميل صدقي الزهاوي الذي تغزل بأم كلثوم وقبَّلها أمام الجمهور في إحدى حفلاتها في بغداد (نوفمبر1932) و قصيدته عنها ومطلعها:
الفن روض أنيق غير مسؤوم
وأنت بلبله يا أمّ كلثوم
وتستطلع المجلة،عبر مراسلها أحمد الأغبري سوق الملح في صنعاء القديمة فيسترجع تاريخه ومحتوياته وحرفييه وبضائعه ، وكذلك حاله الآن ،حيث يتعرض ((إلى هجمة شرسة من البضائع المستوردة من الصين وتايوان ويخشى أن يتوقف قلب المدينة القديم بسببها)!.
وهناك استطلاع لمدير تحرير المجلة الروائي ناصر عراق عن(كوريا الجنوبية:قصيدة العلم وأنشودة البهجة).
في العدد حوارات مع والإعلامي طاهر أبو زيد الذي يقول :لا مستقبل للإعلام دون حرية ،ومع الموسيقي السوري نوري إسكندر وأحاديث من باسمة يونس وصالح هويدي ووائل الجشي وجمال مشاعل عن جائزة زائد للكتاب،ومع الشاعر حسن فتح الباب، والقاص محمود عبد الوهاب، وعصمت يحي رئيس أكاديمية الفنون في القاهرة ،والفنانة صباح ، والإعلامي طاهر أبو زيد ، والمخترع محمد سمير عطا، و المستعرب الياباني هيروكي أوكازاكي (أجراه علي الكردي )،والمفكر الفرنسي جون ستون (أجرته فابيولا بدوي).
وهناك متابعات عن الكتب والأحداث الثقافية وفنون ومتاحف ونصوص شعرية وقصصية وترجمات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار ومتابعات | السمات:أخبار ومتابعات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 23rd, 2006 at 23 نوفمبر 2006 9:58 م
خبر جميبل ياعلي
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 1:57 م
اقتراح وجيه رغم تجربتنا مع مراكز عربية مشابهة تقليدية منمطة أنهى صلاحيتها الجمود والتحنط