علي المقري:فئة الأخدام تعيش على هوامش المدن اليمنية وسلوكهم الغجري وراء كتابتي للرواية

كتبهاعلي المقري ، في 10 ديسمبر 2008 الساعة: 16:23 م

صنعاء - رويدا السقاف : تبنت مؤسسة الإمارات بالاشتراك مع جائزة البوكر البريطانية ستة عشر عملاً روائياً أدبياً لنيل جائزتها الكبرى المرصودة والمقدرة ب(خمسين ألف دولار أمريكي) ففي وقت سابق أعلنت المؤسسة فتح باب القبول للأعمال الروائية والتي بلغ عددها 131 عملا ترشح منها 121 عملاً للمرحلة التالية وصولاً للمرحلة النهائية حيث سيتم الاعلان عن (6) اعمال من الاعمال السابقة والتي وصلت إلى المرحلة قبل الاخيرة وبعدها يتم الاعلان عن فائز البوكر العربية من ضمن هذه ال(6) الاعمال الروائية المرشحة في مطلع العام المقبل ومنح هذه الاعمال جائزة نقدية قدرها (10 الاف دولار) وذلك في حفل كبير سيقام في ابوظبي.
علي المقري كاتب وشاعر من اليمن احتلت روايته (  طعم اسود .. رائحة سوداء ) قائمة ال(16) عملاً ودخل إلى المرحلة قبل الاخيرة، كان لجريدة  الراية  القطرية السبق في هذا اللقاء للكشف عن امور كثيرة إليكم تفاصيلها..
في البداية تحدث الكاتب على المقري عن فكرة الرواية موضحاً بأن فئة الأخدام تعيش في هوامش المدن اليمنية وهم في مرأى العين يومياً، ولقد كانت النظرة العنصرية ضدهم من قبل غالبية المجتمع اليمني السبب الرئيسي في كتابة هذه الرواية اضافة إلى سلوك الاخدام الغجري المدهش والمتحرر من كل القيم السائدة.
(لقد كانت بي غصة ألم لازمتني منذ طفولتي واظن انها قد هدأت بعد نشر هذه الرواية) هكذا قال المقري صاحب رواية طعم اسود .. لون اسود مع انه ليس من هذه الفئة البته.
وعن الصعوبات التي واجهته في الكتابة قال: لم تكن هناك صعوبات في الكتابة ولكن الصعوبات تأتي من عدم التفرغ للكتابة ومثلي مثل بقية الكتاب والأدباء اليمنيين، فيبدو لي أن إنجاز أي عمل أدبي متميز يأتي مع استقرار الكاتب وعدم انشغاله بمقتضيات العيش اليومية لذا لا توجد مؤسسات ترعى الكاتب وتمنحه بدل تفرغ لانجاز كتبه.
وأضاف عن مشاركته قائلاً: في الحقيقة دار الساقي (ناشر الكتاب) هي التي رشحت الرواية لكنهم قرروا ان يقدموا الموعد إلى شهر سبتمبر حسب الموعد الذي حدد لنشر الكتاب فقرروا ان يقدموا الموعد إلى شهر يوليو حتى يشاركوا بهذه الرواية في الجائزة وكان ذلك دون أن أطلب منهم هذا، فقد كنت اسمع دائما عن ازعاج الكتبة الدائم لدور النشر من اجل ترشيح كتبهم ورواياتهم للبوكر ولم ارغب ان اكون منهم لهذا اعتبر ترشيح الدار لروايتي بذاته جائزة لي، أما عن الجائزة فأظن أنها سوف تلعب دوراً مهماً في تشجيع الكتاب على انجاز روايات بمستوى فني يلفت لجان التحكيم اليها.
وذكر في سياق تصريحه ل الراية  عن اعماله الأدبية قائلاً : صارت لدي ثلاث روايات منوعة ولكنها لا تدور جميعها حول الخدم كما انها لا تهتم كثيراً بمفهوم المعالجات الواقعية، قد تكون سرديات عن مهمشين اخرين، وكشف ل الراية  بان لديه رواية جديدة سلمت لعهدة الناشر وقال إنه من المبكر الحديث عنها حالياً .
وفي ختام تصريحه ل الراية  ذكر عن روايته الوحيدة التي اشتركت في هذه المسابقة على مستوى منطقة شبه الجزيرة العربية والخليج حيث قال: أظن ان المنجز الروائي في الخليج واليمن صار يتجاوز النظرة السابقة التي تراه غير مؤهل للمنافسة لكنني اظن ان بعض الاعمال المميزة لم تتح لها الفرصة للترشيح لانها صدرت في سنوات سابقة أو غير ذلك من الاسباب.

عن (الراية) القطرية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات, طعم أسود.. رائحة سوداء | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر