أزدحم الكلام وفاض الجسد

كتبهاعلي المقري ، في 6 يناير 2007 الساعة: 00:15 ص

علي المقري
لم نكن نحن
 
 
أنا المسكوت عنهُ
لم أٌصبح مغنِّيا كي أثير انتباهكِ
هناك أشياء كنَّا نفكِّر بها سويَّة
لكن أحداً لم يقل أنَّنا متشابهان
 
بعد أيَّامٍ كثيرة
ستنكشف ُ الصورةُ
وسيعرفُ الآخرون
أننا لم نكن نحنُ
 
                
 
لفٌّ وَدَوَرَان
 
جاء مُبتلّاً مثل خفقة ريشٍ ، يبرِّرُ
 سقوط الطائر مغشياً على أغصانِ الحلاوة.
 
قال إنَّهُ لم يستطع المقاومةَ
حين ازدحم الكلام وفاض الجسد.
أراد أنْ يمضي إلى مبتغاه
أحاطنا بالإشارات
واللفِّ والدوران.
كسرَ الماءَ ضحكةً
والغبنَ ملامةً
 
قال إنَّهُ لم يكن هو حين كان هو
هو الذي أنصت للنداء الحار
 
غُرفٌ داخلية
 
يبلُغُ ذُروَةَ الكلامِ إذْ يبدأُ ينحدرُ إلى أقاصي الصَّمت
يُطَلِّقُ الأهل من اهتمامِهِ الصَّاخبِ
ويبلعُ أقراص نومٍ كُلَما تذكّرَ ابْنَتَهُ وهي تندهُ (بابا)
هكذا،يكتشفُ غُرفَهُ الداخليةَ على حقيقتِها
تلك الغرفُ التي كان يَظُنُّها طُرُقَهُ الجديدةَ إلى ألأحلام
ولم يتوقَّعْ بأنَّهُ سيجدُها ذاتَ يومٍ خاليةً منهُ
كأنَّها ليست غُرُفَهُ الداخليةَ
وليس هو مفاتيحَهَا   
                  
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يحدث في النسيان | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “أزدحم الكلام وفاض الجسد”

  1. رائعة كلماتكـ استاذي…

    بصراحه اخجلتـ من نفسي عندما رأيت روعة كتابتكـ وسيرتكـ الذاتية..

    شكراً لكـ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر