لنتضامن معه:حكم بالسجن 4 سنوات على مدون مصري وأهله يتبرأون منه
كتبهاعلي المقري ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 22:21 م
أدعو جميع المدونين للتضامن مع المدون المصري الطالب الأزهري عبدالكريم نبيل سليمان بكل أشكال الاحتجاج والرفض ضد الحكم الصادر ضده أمس الأول . سواء بالبيانات أو الرسائل إلى الجهات المصرية المختصة أو كتابة رأي في الصحف وفي مواقع الأنترنت والمدونات.لنقل :لا لتكميم الأفواه وتقييد الأصابع عن الحركة.
ليناقش كل من له رأي مختلف أراء عبدالكريم نبيل سليمان ..ليرتفع صوت النقاش عاليا ، ولكن ..لا يدفع به إلى وراء القضبان.. ليس هناك من حدود للرأي ..وليس هناك من ممنوع عن التناول ، أو مقدس ..كل شيء يمكن مناقشته والحوار عنه.
لترتفع الآراء ضد الكهنوت المقيت في العالم العربي ..من يظنون أنهم يمتلكون الحقيقة وحدها.
إنه لشرف للأزهر وللرئيس مبارك أن ينتقدهما عبدالكريم نبيل سليمان ويبقى حرا طليقا يتمشى في شوارع الأسكندرية ..أما الخزي فهو أن يحاكم ويرمى به وراء القضبان لمجرد أنه عبر عن رأيه ..
لقد انتهى عصر مصادرة الرأي وهناك الآلاف من سيكون رأيهم مع المدون عبدالكريم سليمان.
وكانت محكمة في الاسكندرية قد قضت على المدون المصري الطالب الأزهري عبدالكريم نبيل سليمان بالسجن أربع سنوات من بينها «ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ لما نُسِبَ إليه من اتهام بالكتابة على شبكة الانترنت في مدونته» عن بغض طائفة المسلمين وازدرائها، وسنة سجنا لما نسب إليه من الاتهام بإهانة رئيس الجمهورية على شبكة الانترنت.
وقد أعتبرت المنظمات الحقوقية، الحُكْمَ اعتداءً على حرية الرأي. كما انتقدته منظمة العفو الدولية التي طالبت بالإفراج عنه
في الوقت الذي لم يحضر المحاكمة أيٌّ من أفراد عائلته الذين تبرأوا منه قبل عدة أسابيع. وقالت محاميته، التي تعرضت للهجوم في تصريح لها عقب الحكم ،إن القضية بدأت عندما ألقي القبض على عبد الكريم يوم 6 نوفمبر الماضي، بناء على طلب النيابة العامة، وتم احتجازه منذ هذا الحين وحتى الآن.
وقد عقدت الجلسة الأولى يوم 18 يناير (كانون الثاني) تلتها الجلسة الثانية يوم 25، وكانت الجلسة الثالثة والأخيرة في الأول من شهر فبراير (شباط) الحالي. و قالت المحامية لجريدة (الشرق الأوسط): « أن عائلته سلفية ومتشددة وقد عاش حياة مغلقة، فهو لا يعرف حتى زوجات أخوته، كما قامت أسرته بمنع أخواته البنات من التعليم وإلباسهن النقاب، وأجبروه على التعليم الأزهري الذي يرفضه، وأعتقد أن ذلك كان له عظيم الأثر على نفسيته». وكان المدون قد هاجم على الانترنت جامعة الأزهر ووصفها باسم «جامعة الإرهاب»، وقال في أحد مقالاته «أنا علماني، أرى ضرورة الفصل التام بين الدين من جهة، والحياة من جهة أخرى»، وتعليقا على الحكم قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان فى بيان لها، وزعته عقب صدور الحكم، «إن الحكم يمثل اعتداء على حقوق الإنسان وحرية التعبير ويخالف المادتين رقمي 18 و19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار ومتابعات | السمات:أخبار ومتابعات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 12:20 ص
لماذا ياعلى لا تكتب لنا بعض النصوص التى دونها كريم وكانت سببا فى الزج به الى السجن؟!
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 9:40 ص
هذا هو الاغتيال باسم الدين و الدين منهم براء
فالدين لم يقل ابدا بعادة القائد الفرد المخلد
لم يقل الدين بعبادة الاصنام و الوثان التي تملك المال و السلطة
و لكن الاوثان التي ملكت القوة حكمت على عبيدها بالجهل و لذلك تعاقب اي بوادر لفكر يبوح بوجود عقل قد يكسر هذه الاصنام يوما و يدعوا لعبادة الله الواحد القهار
ان ما يجري انما يعبر عن خوف و هلع يتملكهم من الكلمة و الفكر لانهم لا يعرفون الفكر فلذلك يواجهون اصحاب الفكر بالحبس ظنا منهم ان هذا هو الحوار الثقافي
أحمد مطر
إدعُ إلى دينِـكَ بالحُسـنى
وَدَعِ الباقـي للديَّـان .
أمّـا الحُكْـمُ .. فأمـرٌ ثـانْ .
أمـرٌ بالعَـدْلِ تُعـادِلُـهُ
لا بالعِـمّةِ والقُفطـانْ
توقِـنُ أم لا توقِـنُ .. لا يَعنـيني
مَـن يُدريـني
أنَّ لِسـانَكَ يلهَـجُ باسـمِ اللهِ
وقلبَكَ يرقُـصُ للشيطـانْ !
أوْجِـزْ لـي مضمـونَ العَـدلِ
ولا تـَفـلـِقـْـني بالعُنـوانْ .
لـنْ تَقـوى عِنـدي بالتَّقـوى
ويَقينُكَ عنـدي بُهتـانْ
إن لم يَعتَـدِلِ الميـزانْ .
شَعْـرةُ ظُلـمٍ تَنسِـفُ وَزنَـكَ
لـو أنَّ صـلاتَكَ أطنـانْ !
الإيمـانُ الظالـمُ كُـفرٌ
والكُفـرُ العادِلُ إيمـانْ !
هـذا ما كَتَبَ الرحمـانْ .
( قالَ فُـلانٌ عـنْ عُـلا ّنٍ
عن فُلتـا نٌ عـن عُلتـانْ )
أقـوالٌ فيهـا قولانْ .
لا تَعـدِلُ ميـزانَ العـدْلِ
ولا تَمنحـني الإ طـمـئنـانْ
د عْ أقـوالَ الأمـسِ وقُـل لي ..
ماذا تفعـلُ أنتَ الآنْ ؟
هـل تفتـحُ للديـنِ الدُّنيـا ..
أم تَحبِسُـهُ في دُكّانْ ؟!
هـلْ تُعطينا بعـضَ الجنَّـةِ
أم تحجُـزُها للإخـوانْ ؟!
قُـلْ لي الآنْ .
فعلى مُختَلـفِ الأزمـانْ
والطُغيـانْ
يذبحُني باسم الرحمانِ فِداءً للأوثانْ !
هـذا يَذبـحُ بالتَّـوراةِ
وذلكَ يَذبـحُ بالإنجيـلِ
وهـذا يذبـحُ بالقـرآنْ !
لا ذنْبَ لكلِّ الأديـانْ .
الذنبُ بِطبْـعِ الإنسـانِ
وإنَّـكَ يا هـذا إنسـانْ .
كُـنْ ما شِـئتَ ..
رئيسـاً،
مَلِكـاً،
خانـاً،
شيخـاً،
د هـْقـاناً،
كُـنْ أيّـاً كانْ
من جِنسِ الإنـسِ أو الجَـانْ
لا أسـألُ عـنْ شَـكلِ السُّلطـةِ
أسـألُ عـنْ عَـدْلِ السُّلطانْ .
هـاتِ العَــدْلَ ..
وكُـنْ طَـر َزانْ
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 5:56 م
عزيزي علي، للأسف قوى التخلف اكثر وأقوى من قوى التنوير على أمتداد العالم العربي! من سخرية القدر، انه في نفس أسبوع الحكم على كريم، تم الأفراج عن ميليشيات الأخوان الذين قاموا بأستعراض شبه عسكري داخل حرم جامعة الأزهر! النظام لم يزج بكريم في السجن لأن ذلك سيسبب له حرجاً بالغاً على المستوى الدولي، اما المجرم الحقيقي، فهم أساتذة الأزهر الذين أبلغوا عنه ذلك ان هناك العديد من المدونين الذين يدونون في مدوناتهم انتقادات اكبر للدين ولرئيس الجمهورية ولم يمسهم أحد.
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 3:27 م
الصديق الشاعر علي المقري
لم اصدم ولم اتفاجئ من ما حدث لهذا الشاب الأزهري المصري عبد الكريم فثقافة وسلطة الكهوف عادت ومنذ وقت ٍ طويل الى عالمنا المنكوب بالأرهاب والسلاطين والفساد والدكتاتورية المنقبه بالنص الديني واللاهوتي … وسيوف الأسلام السياسي المجهزة سلفا لذبح كل وجهة نظر اخرى فالدم سجادة الصلاه … وسلمهم للجنة ” التي لن يروها ” بكل قرف وضجر وسخط والم لنتضامن مع هذا المعتقل خلف مدونته … والا سنجد شرطيا وارهابيا معمما ومغمما يقففز من شبكة العنكبوت ليقطع رقابنا … ويهتف الله اكبر … ” والله منهم والأوطان براء .. براء
صديقك الشاعر محمد صبيح - الأردن
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 4:26 م
الاخ الفاضل على
شكرًا لك على هذا النداء للتضامن وهذة قصيدة لعمى صلاح جاهين يطالب فيها اخوانى المدونيين بالتضامن
اتكلمــــــــــــــــــــــوا
اتكلموا .. اتكلموا .. اتكلموا …
محلا الكلام ، ما ألزمه و ما أًعظمه …
فى البدء كانت كلمة الرب الاله ،
خلقت حياه ، و الخلق منها اتعلموا …
فاتكلموا
فى البدء كانت كلمة الرب الاله
روح بجناحين شطار ، و صار للكون مداه .
آخر مطافها ، جت و حطت ع الشفاه
لما البشر ملكوا الوجود ، و استحكموا .
فاتكلموا
الكلمة ايد ، الكلمة رجل ، الكلمة بــاب
الكلمة نجمه كهربيه فى الضباب
الكلمة كوبرى صلب فوق بحر العباب
الجن يا أًحباب من ما يقدر يهدمه …
فاتكلموا
الرمل مرمى تحت قبة السما ،
مشتاق لقطره من المطر فيها النما
ملايين سنين عمره ما داقها ، انما
فيه كلمة تقدر فى المراوى تِعَوَّمه ..
فاتكلموا
فيه كلمة تقدر تزرع البور حور ضليل
و كلمة تقدر تجعل الكوخ بيت جميل
و ابو العيال و الجلابية الهلاهيل
فيه كلمه تعطيه مال ، و كلمة تِهندمه ..
فاتكلموا
لكم السلام ، يا ملفوفين حول اللهب
يا غواصين فى القلب ع الكلنه العجب
فى البدء كانت كلمة الرحمن سبب
و ما عادش غير الحق كلمة تِتَمَّه
فاتكلموا
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 8:54 م
السلام عليكم
إخواني
قد يكون لى راى مخالف ..فاعذرونى
عندما اعتدى الإعلام الدانماركى وهو الذى لايدين بديننا قامت الدنيا ولم تقعد-ولدى المسلمين كل الحق-حين تم التهجم المتعمد على نبينا عليه الصلاة والسلام..فلماذا الىن نصفق لمن ازدرى الدين والنبي بل والذات الإلهية فى مقالات من نوع (لا إله إلا الإنسان)..ووصف الأزهر والقاعدة بأنهما وجهان لعملة واحدة..و..و…
نحن لا نكفر أحداً فلسنا اهل تكفير..لكن كما أن لنا حقوقاً نطالب بها كمدونين علينا واجبات ولنا انتماءات لديننا واوطاننا ..لسنا ضد النقد..لكن النقد المؤصل البناء لا الهدام..
عموماً هو مجرد رأى..
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 9:00 م
العزيز علي…دخلت مدونتك لأول مرة ربما…كي أدون تضامني مع المدون المصري كريم عامر…و لأعلن انحيازي اللامشروط لحرية الرأي و التعبير…قد كنت نشرت مقالا أتناول فيه قضية كريم عامر…المقال أثار نقاشا واسعا و ساخنا بخصوص سؤال حرية الرأي و التعبير في علاقتها بالمقدس…و من منطلق حرصي على متابعة القضية فقد نشرت خبر الحكم الجائر عليه مع مقاطع فيديو للقاء أجراه معه موقع الأقباط متحدون…
دام حضورك..دام تجليك…
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 9:06 م
تحياتي اخ علي
اعلن تضامني هنا مع كريم عامر ومع كل من يريد ان يقول رأيه ويعبر عنه
الحرية ثم الحرية ثم الحرية هي الحل والخزي والعار لكل مستبد في هذا العالم
ايه المستدب صدقني لم يسدل الستار سنبقى وستسمع اصواتنا من كل مكان حتى من غياهب سجونك المظلمة بل من مقابرنا الجماعية سنبقى احياء مهما حصل
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 9:39 م
جئت لأسجل رأيى !!
للأسف لا تثر ثائرة العالم العربى على مبتكر وعالم
ولا ترتعش أوداج المثقفين عند الحديث عن الوضع الثقافى المزرى بالبلاد العربية
ويجلس الكل فى مقاعدهم الوثيرة .. ثم يبدأون بالدفاع عن شاب صغير أخطأ .. والخطأ هنا من وجهة نظرى لأنه لم يتمسك بمبادئ علمانيته التى يدعيها ..
العلمانية تتيح له ممارسة الحياة الشخصية بمبادئها .. وليس فرضها ..
ولكن العلمانية لا تقبل أبداً الهجوم الضارى على رموز - أيا كانت هذه الرموز -
مثلا من يتحدث عن سينمائية حرب أكتوبر يواجه بحملة شعواء تصفه بعدم الوطنية كأقل وصف ..
ومن يتحدث عن الأهرامات باعتبارها رمزا للعبودية بالنظر إلى عبودية المصريين وعملهم سخرة فى البناء يواجه بحملات لا قبل له
بها ..
لذا يا سادة نحن هنا نتحدث عن ثوابت مهما تكن
ويكون الهجوم ضارياً عليها مهماً كانت
ولم أسمع فردا يدافع عن القائل بأن حرب أكتوبر سينمائية بدعوى حرية التعبير ..
أعتقد أننى أوضحت ما أقصد
ولكن من ناحية أخرى
لست مع سجن شاب صغير ما زالت تنتاب عقله الأفكار .. وكلنا ..أو بعضنا مر بفترة تقلبات وتمردات على كل شئ .. وهذه الفترة تتعلق بمرحلة عمرية ليس إلا .. وبالطبع هذه ليست قاعدة ..
كما أن استخدام الحكم ضد مدون لإرهاب آخرين ظاهر جداً للعيان ..
ذلك أن أى أحد لو قام بجولة بسيطة على الشبكة لعثر على عشرات المواقع التى تهاجم الأديان ..
ولكن بالواقع أن سجن كريم - رغم اعتراضى على أفكاره تماماً - عملية سياسية 100%
وليس لها علاقة بالدفاع عن المقدسات وخلافه ..
فمئات الملحدين يعيشون تحت كنف الحكومة ..
ولكن ما من شك بأنه أخطأ : وتم تصويره على أنه بطل وشهيد لحرية التعبير بإعطاء كلماته ما لا تستحق من الاهتمام ..
والخشية أن يستمر كريم فى استساغة هذه المواقف التى جعلت منه شاباً شهيرا
وبالتالى يصبح سجنه سجناً أبدياً .. لا يتيح لعقله أن يعاود لاتفكير فى آرائه وأفكاره ..
قد أطلت
ولكننى اردت إحاطة لاقراء بمدى تشابك وحساسية موقف كريم .. ومدى الخطأ فى موقفه .. وتصيد الخطأ من جانب الحكومة ..
شكراً لكم
وتقبلوا احترامى
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 11:00 م
المشكلة أن أكثر العرب والمسلمين لم يتعودوا على الرأي المخالف كأراء العلمانيين والملحدين مثل كل البلدان المتقدمة …سميرة السلطاني
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 12:28 ص
واهيفاء
hassan aly : Elfagr
خيارات أخرى 24/09/06
تضيق بنا الدنيا يوما وترحب أين رحلت يا صبر
وتناثرت شعرات المشيب أين ولى عهد الشباب النضر
كيف شاب الوليد وما أتاه الربيع الثلاثون وكيف المصير
جرحى ينذف كسيل النيل ها قد غضبت يا نهر
آه قالها القلب فهل تفهم يا من على الأثير
ويحى أنا بحت بسرى عذرا شربت خمرا وأسكر
ضاق الصدر بهمسه وصار اللسان على أقدر
ورث الطبيب ولده لغة الطب الدرس والسيارة والعقار
حضرت الدرس ركبت السيارة وجاء العقار مرضى الدوار
فداونى يا ولى عهد العلم باءرثك علك تعى للداء سر
خلف سفير العراق جده وزيرا للكياسة ذاك منصب وجاهة وحكر
وتخرج الشرطى ملازما عمه لواء الءاقدام وعقيد القهر
حتى كرسى العدل وليه صاحبا الرشوة وشاهد الزور
فطمع الوالى فى كرسى العرش مائة عام وشهر
أعطنى كرامتى وعيشى أطلق يدى ءاننى أبايعك فرعونا لمصر
جمهورية أو سلطنة أو مملكة من عهد جمال الأول لمبارك السابع عشر
كرهت كونى مهانا فى بلدى أحل سفك دمى لأمير قطر
ما أصعب الدمع على وطن جريح ءاشهد يا لبنان وأنت يا قمر
تركت بلدى سعيا لرزق وجدتنى سجين جوانتانامو وغريقا لبحر
شكوت للبيداء والطير والشجر أتسمعنى يا ريح وأنت يا صخر
عشت كأننى لم أحيا سرقت الأعضاء منى ودقائق العمر
مهمش أنا لا خال لى ولا تأشيرة قلم والأحلام تتبخر
تطحن الأنفاس فى الصدور أسير هائما بين دقيق البشر
المجمع والسعاة تعرفنى والميدان والطابور والسفر
ضعوه فى الحضيض خضوه وحرضوا ضده ماضيه يضبط ويحضر
مضطهد مضروب مضرج يتخضب كنبض ضرحه الرض بلا ضجر
أضج مضجعى ضمضم يقضم ويضرم يعضده ضوء أخضر
ضعف الغضروف والضرس وتضمحل لضراوة الهضم الضمائر
خضعت الضحية لضامر ضغينة بغيض يتضرر
فنهض الضلع و العضل وغضب للضيم غضنفر
عض الضبع و ضيع لتضحك حضرموت و تماضر
ضمد مرضا عضالا أضنى الضرير والضرائر
وأضحى المخاض فضيحة ينضوى بها المضطلع والمتضفر
ض خضم ما ينضب تضحد ويرضخ الضير مضطرر
نسينى العشق وكلمات غزل لحسناوات مغريات تتبختر
ءان العيون التى بهن حول برؤت وهى لعين حور تنظر
أسكنتك يا هيفاء بشقة فى كوكب غير أرض النفاق ورعاة البقر
نرقص و نغنى مع الآه والواو والليل والفراش الأحمر
ننسى الهموم ننتشى بقبلة على الخال وكأس يسهر
نغفوا ونصحوا ماذا فعلنا ليلة أمس لا نذكر
نفد مداد الكلام فجاءة والرأس بالفكر منهمر
سكت القلم وليس الصمت دوما للرضا مشير
رد إعادة توجيه
اختيار اللغة
تلقائي
English (US)
English (UK)
Deutsch
Espa
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 5:01 ص
أخي الكريم علي المقري/
أتيت أعلن تضامني مع القضاء العادل،
وأعلن رفضي للتضامن مع أي إنسان يتطاول على الدين، أيا كان هذا الدين…
التطاول على الدين ليس حرية…
تحياتي..
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 10:10 ص
الله ينصره على هذا الفرعون الخرف مبارك وعصابته المخابراته الذي يزدري الأديان بمصادرةحق الشعب المصري بتقريرمصيره ويزدري الله باحرية التي منحه اياه للتفكر وانعدام التفكر ازدراء ومعصية لله..
هذا الفرعون الذليل الذي يقبل حذاء أسياده في تل ابيب وواشنطن ويقبل حذاء هذا الشيطان الامريكي الصهيوني أبعدهذا ثمة ازدراء؟؟
أحمد صالح سلوم
مدونةالكوخ الرحيم - بلجيكا
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 6:26 م
القضاء ليس عادلا ياسي حسن مادام ليس في صف الإنسان وحقه في حرية التعبير.
والدين ليس بحق مادام لا يترك للإنسان حرية التعبير.
منى
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 10:05 م
ليسقط كل السجانين في العالم ولتحيا الطلمة الشريفة الصادقة الحرة
محمد العولقي
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 10:15 م
الأخت حنان فاروق والأخ محمد زهران أنالا اتفق معكما، فالرأي مهما كان كبيرا وقاسيا فهو مجرد رأي ولا يقاس بالسجن والتعذيب.وما حصل من حملة ضد الدانمارك فهو قصور من الاسلاميين وعدم معرفتهم بحرية التعبير اللي ليس لهاحد في الغرب ولا يوجد شيء عندهم تطاول على الرموز كما يقول الأخ محمد.وبعدين أي رموز هذه التي تتكلم عنها.
محمد العولقي
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 6:27 ص
السلام عليكم
تحيه طيبه
استاذي علي المقري
من سب الدين الأسلامي يستحق العقاب
الحريه لها حدود ولسنا في الغرب العلماني
هذا رأيي والله من وراء القصد
ودمت اخي
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 5:02 م
أريد أن أسبك يا أخ علي وأسب كل من هو في صف الكلمة الحرة… وبعد ذلك أرجو أن لا يتفوه أحدكم بكلمة واحدة ضدي…
هل هذا ممكن؟؟
أعلموني برأيكم هنا… وسوف أرى إن كان هذا سيكون فعلاً مجالاً للحرية المطلقة للكلمة
الكاتب: لست مجهول ولكني لا أريد ذكر إسمي حتى لا يساء فهمي!!
أبريل 10th, 2007 at 10 أبريل 2007 4:26 ص
http://alayasser.maktoobblog.com/?post=245978
كريم عامر” رمى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) بالإرهاب و الشر و وصف الإسلام بأنه همجي و متعطش للدماء و يطالب بشدة بالتصدي لتعاليم محمد الدموية التي أرساها منذ 14 قرنا، فدافع عنه أتباع “ابن أبي سلول ” ( لعنه الله) بذريعة براقة ألا و هي “حقوق الإنسان” و لو كان لديهم قليل من العقل لعرفوا أن هناك فرقا بين حقوق الإنسان و حقوق النسناس إن كان له حقوق … و لكنهم في نفس الوقت و بغباء منقطع النظير علا نباحهم حين اقتبس الدكتور محمد عمارة في كتابه مقطعا منسوبا لأبي حامد الغزالي ( رحمه الله) يقول فيه بكفر اليهود و النصارى و كل من لا يؤمن بدين الإسلام و كأن من حق “كريم” أن يقول ما يقول و ليس من حق غيره أن يفعل … و و الله ما أرى في هذا إلا فضحا لنفوسهم السلولية التي رأت في كريم عامر تعبيرا صادقا عما يريدون أن يجاهروا به منذ زمن طويل و لكن لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله .. ذلك بأنهم قوم لا يفقهون
و بالنظر إلى الذين يتباكون على “ثمن الحرية الغالي” الذي دفعه هذا الكافر الأحمق - و ليس حتى كافرا عاقلا - نجدهم بين ثلاثة أصناف :
1 - الملحدون.
2 - غلاة العلمانيين و الليبراليين ( أتباع ابن أبي سلول).
3 - مسلمون مغرر بهم.
أما الصنف الأول فالموضوع أكبر من موضوع كريم و لا أريد منهم إلا أن يقنعني أحدهم بأن لوحة المفاتيح التي أستخدمها الآن قد تكونت صدفة دون مصنع او مصمم بداية من شكلها الأنيق و حتى نظام إدخال شفرات الأسكي إلى الحاسوب !!! و أدعوهم لوجه الله إلى قراءة كتاب (الرد على الملحد) للإمام القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل( رحمه الله) و كتاب (مسائل الشك) لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه) .
أما الصنف الثاني فلا كلام معه من الأساس لأنه جبان، كلامه يتحول بين الشرق و الغرب بسرعة 100 ميل في الثانية !!!
و أما الصنف الثالث من إخواني المسلمين الذين اختلط عليهم الأمر في هذا الزمان الذي حبل بالفتن و الأكاذيب فأقول لهم : علينا أن نأخذ في حسباننا ما يلي :
1 - كريم عامر كان يعمل لصالح منظمة طائفية متطرفة في المهجر على ارتباط وثيق بالدوائر الصهيونية و تيار المحافظين الجدد في أمريكا .
2 - هناك أنواع من القضايا تعرف باسم ” قضايا السب و القذف ” فأنا لا يمكنني أن أسبك و أتهمك بالرشوة و الفساد و الانحراف دون أن أقدم دليلا على تهمي و إلا سأحاكم فما بالكم بهذا النكرة الكافر الذي رمى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و من اتبعه من الأولين إلى الآخرين و الشريعة التي جاء بها من لدن ربه بأكاذيب و ضلالات ما أنزل الله بها من سلطان؟ أليس هذا سبا و قذفا؟ … ناهيك عن استخدامه ألفاظ بذيئة و سوقية يعاقب عليها القانون .
3 - أحيانا يحتجون ب “حرية الاعتقاد” و لكنهم لم يجعلوها حرية بل جعلوها لعبا و لهوا و بوابة للطعن في الإسلام و دعوني أتحدث بالعامية قليلا … لما كل واحد يخترعله دين على مزاجه و يقول “حرية الاعتقاد” :
واحد يعمل دين يحلل الشذوذ أو يحلل المحارم من النساء …
و التاني يعمله دين يكون إلهه فيه “بات مان”
و واحد تاني ” بيحب مصر أوي ” لدرجة أنه يعبد إيزيس و أوزوريس و يدعو الناس إلى العودة إلى دين الآباء و الأجداد …و كل سنة يرمي واحدة في النيل
و واحد دجال يقول إن روح الرب حلت فيه و الناس اللي هبلة تصدقه “و سلملي على بهاء أمه و بهاء سلطان”
واحد تاني بيحب الكلاب اللولو يروح يعبدها علشان في الهند بيعبدوا الأفيال و البقر و الفيران
زي ما كل عاقل شايف … دي مش حتبقى حرية … دي جتبقى ملوخية .
4 - أما أسخف ما يسوقونه … هاهاها … هو أنه يجب الوقوف بجانب كريم بتاعهم لأنه معارض لحسني مبارك و كأن كل من قال ” الحكومة وحشة” أو قال “مبارك زي الزفت” فعلينا نسير وراءه مثل الغنم ، و من منطلقهم المريض هذا فعلينا ان نوجه تحية لكل تاجر مخدرات و كل صهيوني على أرض فلسطين المغتصبة و كل ساقطة في وكر دعارة و تحية خاصة إلى الشقيين اللذين قتلا الشهيد النقيب النقيب “محمد عبد الكريم المتناوي” و أنا لا أجد هذا النكرة إلا أنه يسب مبارك بأحط النعوت و الألفاظ - و لا يعترض عليه اعتراضا علميا مسببا - بل ذهب هذا المريض إلى حد اتهامه بالتعامل و التعاون مع التيارات الإسلامية لإبادة النصارى في مصر .
و الله لا أجد هؤلاء الذين يغنون على أسطوانة النظام القمعي من أنصار النجاسة الفكرية إلا متاجرين بآلام المصريين و سوء أوضاعهم و قد بدت عمالتهم لأعداء البلاد ماثلة للعيان .
5 - تصوروا لو لم يقاتل سيدنا أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) مدعي النبوة و من ارتد معهم مثل الأسود العنسي و مسيلمة الكذاب ، كيف سيكون الحال ؟ و لنتذكر ماذا فعل سيدنا علي (كرم الله وجهه) مع الذين أرادوا فتنة المسلمين في دينهم و أدعوا الألوهية لعلي فما كان منه إلا نزل فيهم تقتيلا و تذبيحا و حرقا .
و في النهاية أدعوكم لقراءة مقالة (ابن المجنونة) من مدونة أخي الحبيب (عبد الله مفتاح)