عماد مغنية.. الثعلب الشيعى :كان مستشارا أمنيًا و استخباراتيا للرئيس الإيراني أحمدي نجاد
كتبهاعلي المقري ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 21:47 م
قبل اغتياله أخيرا في دمشق نشر الكاتب الصحفي المصري مجدي كامل كتابا بعنوان : " عماد
مغنية .. الثعلب الشيعي " ضمن سلسلة " كتاب اليوم " الذي ترأس تحريره الكاتبة الصحفية نوال مصطفي . وفي عدد شهر مايو2007. يقول مؤلف الكتاب : عماد مغنية ولد من رحم المقاومة اللبنانية للاحتلال الإسرائيلي لبلاده أوائل الثمانينيات ، و لكنه أصبح الآن بالنسبة لأجهزة استخبارات 42 دولة من دول العالم إرهابياً مع سبق الإصرار .. تجده علي جميع قوائم الإرهاب الأمريكية و الأوربية .. بل هو الوحيد الذي يساوي أسامة بن لادن من حيث قيمة المكافأة المرصودة للقبض عليه فكل منهما يساوي 25 مليون دولار .. و لا تجد عملية إرهابية واحدة و قعت في العالم منذ أن ظهر علي الساحة من هجمات سبتمبر إلي تفجيرات اسطنبول ، و من تفجيرات الخبر في السعودية ، إلي تفجيرات الدار البيضاء بالمغرب ، إلا و فيها اسمه كأبرز المتهمين بتدبيرها .. الإيرانيون يطلقون عليه اسم " الثعلب " .. الأمريكيون يسمونه بـ " الحاج القاتل " .. الإسرائيليون يعتبرونه " ابن لادن الشيعي" أما في حزب الله فهو " البطل" . هذا هو عماد مغنية الرجل الأول في حزب الله ، و إن كانت دواعي التخفي و الهرب من مطارديه ، قد دفعته للتواري عن الأنظار ليكون حسن نصر الله هو الواجهة – كما يقول هذا الكتاب – بينما يكتفي بالإشارة إليه كقائد الجناح العسكري و الأمني و الإستخباراتي للحزب .. و تشير دلائل قوية إلي أنه المستشار الأمني و الاستخباراتي للرئيس الإيراني أحمدي نجاد ، بعد أن كان قائد الفرقة 17 لحركة فتح ، و المسئول الأول عن حماية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، و الأهم نشر المذهب الشيعي بين الفلسطينيين في جركة " حماس " و " الجهاد الإسلامي " . . و قد شهدت الفترة الأخيرة عودة الحديث عن مغنية بسبب الحرب الأخيرة في لبنان في صيف عام 2006 ، و الحديث عن دوره كـ " حامل أختام الإيرانيين " و " رأس الحربة الإيرانية " ، بعد أن ارتبط اسمه بما يعرف بـ " حرب الوكالات في الشرق الأوسط " ، حيث تستخدمه إيران لفرض أجندتها السياسية و المذهبية الرامية إلي الهيمنة علي المنطقة ، و انتقال نشاطه للعراق ، حيث ساعد – كما أشارت تقارير كثيرة عربية و غربية - في تأسيس و تدريب جيش المهدي ، و اتهامه بتدبير عدة عمليات من بينها تفجيرات البصرة .. و علاقته بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين و زعيمه القتيل أبو مصعب الزرقاوي ، بعد علاقات وثيقة مع التنظيم الأم بزعامة بن لادن لدرجة أنه كان – كما تؤكد بعض التقارير و التحقيقات - من بين قلائل علموا بخطة و موعد هجمات 11 سبتمبر . و يقول مجدي كامل أن الخوض فما يمكن تسميته بـ " ظاهرة عماد مغنية " ليس بالأمر الهين علي الإطلاق ، فقد كانت عبقرية هذا الرجل في التنكر و التخفي ، و معها التعتيم الرهيب لحزب الله لكل ما يتعلق به ، و عدم ظهوره ، أو إدلائه ببيانات صوتية كبن لادن و مساعده أيمن الظواهري ، و أيضاً إجرائه عدة عمليات تجميل ، تغيرت معها ملامحه .. هذه العبقرية هي التي جعلت منه – كما يقول مسئولو أجهزة المخابرات الأمريكية و الأوربية - " شبحاً " يستحيل اصطياده ، لا سيما و كل ما لديهم عنه معلومات شحيحة ، و صورتان فقط ، الجميع متأكد من أنهما لا تحملان بالتأكيد ملامحه الحاضرة ، حيث أجري عملية تغيير ملامح للوجه مرتين على الأقل في إيران ، آخرهما عام 1997. . ويصف المسئولون الأمريكيون مغنية ، الذي يقولون أنه يتنقل بين إيران والعراق ولبنان ومناطق أخرى ، بأنه أكثر شخص قتل أكبر عدد من الأميركيين قبل هجمات سبتمبر . كما وصفته " سي . إن . إن " أثناء حرب اسرائيل حزب الله الأخيرة ، التي أعادت فتح ملفه من جديد ، بأنه " أكثر المطلوبين أمريكياً علي كوكب الأرض " . و يحاول هذا الكتاب تسليط الضوء علي شخصية مغنية من عشرات المصادر الذين استطاع مؤلفه الوصول إليها ، و شهادات و اعترافات عشرات الشخصيات التي تعاملت معه ، سواء مباشرة ، أو تناولت ملفه ، من مسئولي و ضباط مخابرات و سياسيين ، و أيضاً من واقع صورته في ملف المخابرات العالمية ، و بالاعتماد أكثر علي المصادر الأجنبية ، لكي يجمع الخيوط ، و المعلومات المتناثرة هنا و هناك ، حتي تتضح الصورة . كما يتعرض الكتاب لأهم محاولات أغتيال مغنية الفاشلة سواء علي أيدي المخابرات المركزية الأمريكية أم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي " الموساد " . كما يحاول الكتاب الوقوف علي علاقته بعمليات إرهابية كبري متهم بها ، و حقيقة علاقته بإيران ، و القاعدة ، و فلسطين ، و يتعرض أيضاً لرأي كبار ضباط المخابرات الأمريكية الذين كانوا يطاردونه في شخصيته ، و كيف كانوا كلما يقتربون منه ، يتيخر كالدخان ، ليعاودوا الكرة من جديد . كما يتضمن الكتاب اعترافات بعض من تم اعتقالهم من قادة زعماء القاعدة عما وصفوه علي حد قولهم بـ " دور مغنية في هذا التنظيم الإرهابي " . الكتاب يحاول عرض كل ما يرتبط بهذا الثعلب الشيعي ، الذي ولد من رحم المقاومة اللبنانية للاحتلال الإسرائيلي في الثمانينات ، ثم تم ربط اسمه – فيما بعد - بالإرهاب ، بل تصويره علي أنه الإرهابي الأول في التاريخ المعاصر ، و أنه أقوى من حسن نصر الله وأخطر من بن لادن ، و أيمن الظواهري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات ومراجعات | السمات:مقالات ومراجعات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 10:24 م
باقي بن لادن متى سيريحونا منه.
قاسم
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 11:07 م
هل يقبل عقل،
أن يكون الرجل، حليفا لبن لادن، وأحمدي نجاد،، في وقت واحد؟ وبينهما ما يعرف القاصي والداني من العداء
أم انه تخبط من يريد رسم صورة معينة “للخطر الإسلامي” أيا كان شكله أو اتجاهه.؟؟
هذا إذا قبلنا أصلا أن بن لادن له علاقة أساسا بأحداث 11 سبتمبر،،
تحياتي
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 11:45 م
الأخ حسن: وكيف تفسر لقاء حماس مع ايران. مش كله تطرف وكله اسلام يتفقو بمعادة امريكا وإلا انت شايف ايه
س س
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 1:07 م
الغريب والمحزن أن الكثيرين أصبحوا في خندق واحد يحاربون أمتهم مع اسرائيل
تعلمت منذ الصغر أن ما يسعد عدوي يحزنني وأنا حزينة لأجل عمد مغنية ولأجل قومي الذين تفسخوا
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 1:39 م
ليذهب مغنية وأمثاله إلا الجحيم
السمهوري
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 12:04 ص
رحمك الله يا حاج رضوان وتقبلك في الشهداء وغفر لكل من ظن بك من أمتي الظنون وجعلنا نسير على خطك ونهجك يا أمير الثوريين الاحرار الذين لم تنحن جباههم إلا لرب العزة والجبروت