هاشم علي في مجلة "العربي": البهجة الجوهرية لروح الشرق
كتبهاعلي المقري ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 18:21 م
في عدد ابريل من مجلة (العربي) يكتب علي المقري مقالا عن حياة وأعمال الفنان اليمني الكبير هاشم علي الذي ولد عام 1945 وجاب مختلف المدن اليمنية ليستقر في تعز منذ بداية ستينات القرن الماضي.
وهاشم الذي يرى أن كل الألوان جميلة حين يحسن استخدامها، بما فيها الأسود، يعبر، كما يقول المقري، عن البهجة الجوهرية لروح الشرق التي تعبر تعبيراً مباشراً عن كمال الجمال في الأشياء.
وفي العدد تنشر مجلة العربي في افتتاحيتها عن فقيدي الأدب العربي الكبيرين رجاء النقاش، وسهيل إدريس، وهي إذ تنعاهما تتذكر أفضالهما وأدوارهما الكبيرة في الثقافة العربية، وتعد قراءها بدراسات ضافية عن آثار الكاتبين الراحلين في أعدادها القادمة.
وتطرق رئيس التحرير د. سليمان العسكري في حديث الشهر إلي "المعرفة بين الرقمي والمطبوع" وقال: "نحن نعيش عصر ثقافي جديد بلا شك، عصر الثقافة والإعلام الرقميين والاتصالات الفضائية، متضمنة فضائيات التلفزيون والإنترنت ورقميات الكمبيوتر وملحقاتها من أقراص مدمجة وأجهزة تخزين وعرض للمعلومات، سواء كانت هذه المعلومات نصوصا أو صورا. لكننا لم نغادر أبدا عصر الثقافة والإعلام المطبوعين. وعلي هذا النحو نجد بين ظهرانينا نمطين من وسائل المعرفة.
واختارت الكاتبة سعدية مفرح الشاعر البحريني "إبراهيم العريض" شاعر العدد وهو أحد الوجوه الإبداعية الخليجية الفريدة في الثقافة العربية.
وعن "ابن خلدون كرائد متميز للفكر الاقتصادي" كتب أحمد جمال الدين موسي ـ أكاديمي ووزير التعليم السابق في مصر ـ مقالة مطولة، وعرض الناقد العراقي د. عبد الله إبراهيم كتاب السيرة الذاتية للأديب العراقي عبد الحميد الربيعي المعنون "أية حياة هي؟"، وتناول الدكتور أحمد أبو زيد في مستقبلياته الشهرية "الحركات الاجتماعية وتشكيل المستقبل".
واستعرض استطلاع موسع تاريخ مدينة "صور" اللبنانية أو "صر" كما سمّاها الفينيقيون، أو "تيروس" كما عرفت في العهدين اليوناني والإفريقي، وقديما كانت أحد أهم الموانيء للسفن الفينيقية الشهيرة، وتتميز بكونها مدينة رومانية بيزنطية كاملة المعالم، وتحوي منازل للسكن علي النمط القديم حجارتها رملية وسقوفها خشبية، وأسواقها تعود للحقبة الرومانية، وبها حمامات، وقوس نصر، وسيرك روماني. واشتهرت في التاريخ بأنها مدينة عنيدة قاومت الفتوحات والحصار.
وعن لبنان العرب أيضا مقال "لبنان من الطوائف إلي التاريخ الواحد" للمفكر اللبناني المعروف الدكتور مسعود ضاهر، فيما تبدو تحية طيبة من المجلة لهذا القطر العربي العزيز في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها.
وعرض أشرف أبو اليزيد "طموح العالم وموارد البشرية" من خلال تغطيته للمنتدي العالمي للموارد البشرية الذي تستضيفه كوريا سنويا.
يقول الفنان التشكيلي الكبير "أمين الباشا" في مقاله "ولادة لوحة" إن أصعب وقت لتلوين اللوحة ورسمها هو البدء بتلوينها. مساحة اللوحة البيضاء تضعني في حيرة وتردد تدوم أياما.
وتحت عنوان "تجربتي الروائية" كتب الروائي المصري "إدوار الخراط" : "الهم الاجتماعي، متمثلا في الفتنة الطائفية في الصعيد، نجده ملحا وحاضرا بشكل كبير في رواية" يقين العطش، وليس بقدر محدود كما في قرينتيها "الزمن الآخرط " و "رامة والتنين" ، فهل هذا يعني أن ضغط الواقع أصبح أكثر شراسة من أن يتم تهميشه وتجاهله لحساب الشعري والحسي؟.
وحاور الكاتب "خليل الجيزاوي" الأديب "يوسف الشاروني" في "وجها لوجه" بمناسبة فوزه بجائزة العويس، وتنقل معه عبر رحلته الأدبية التي تجاوزت 50 عاما، أصدر خلالها 8 مجموعات قصة قصيرة، وروايته الأخيرة "الغرق 2007" وفاز بالعديد من الجوائز المهمة علي رأسها جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وتقلب بين المناصب الرسمية حتي وصل إلي وكيل وزارة الثقافة المصرية.
وفي مقالته "أزمة اللغة العربية… السياسة والتعليم.. أين الحل؟" قال الناقد الكبير الدكتور جابر عصفور: "لغة السياسة والإعلام ومناهجنا التعليمية هما السبب المباشر لذلك التدهور اللغوي العام الذي نشهده.
وضم العدد أيضا ملفا "أيام قرطاج إرادة الحياة من الشابي إلي درويش"، و" أفلام الخليج العربي سينما تولد" ، و" السينما العربية والبحث عن الهوية".
ويستعرض الناقد التشكيلي محمد مهدي حميدة رحلة الفنان الصومالي محمد عثمان في مقالة بعنوان "لوحات حافلة بالألوان والظلال". واستعرض الكاتب د. خالد عزب تاريخ الجمعية الجغرافية المصرية أقدم الجمعيات العلمية العربية في تحقيق مصور يظهر تاريخها وكنوزها التراثية من الأشياء المهمة والأعمال الفنية والكتب النادرة. ووللقاص العراقي قصة قصيرة بعنوان "مدن الضوء". وقصيدة "اقتناص اللحظة" للشاعر شوقي بغدادي، ومقالة للكاتب بندر عبد الحميد عن "الفنان الكولومبي فرناندو بوتيرو والواقعية السحرية". ويعرض الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم للآثار العربية في الثقافة الإسبانية منذ سقوط دولة الأندلس.، وفي باب الثقافة الإلكترونية يستعرض إبراهيم فرغلي موضوع "الحداثة الإلكترونية العربية علي" فيس بوك"، بالإضافة لمقالات أخري عن "بيتر دي هوك" فناء بيت هولندي "للناقد عبود عطية" ، و "حمالة الحطب" لـ د. مصطفي الجوزو، وباب "قصص علي الهواء"، ومقالات طبية عن القلق وسيكولوجية إدمان المقامرة، ومقالة بيئية عن "هجوم الأعاصير" للكاتب أحمد الشربيني، ثم "غزليات العقاد بين جبروت الوعي والانكسار الإنساني"، هذا إلي جانب الأبواب الثابتة والموضوعات المهمة التي يحفل بها العدد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار ومتابعات | السمات:أخبار ومتابعات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























