جدل حول فتوى للقرضاوي تبيح المشروبات بنسب كحول
كتبهاعلي المقري ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 18:56 م
الدوحة- ا ف ب
وقال رئيس تحرير صحيفة "الشرق" القطرية عبد اللطيف آل محمود في افتتاحية نشرت الخميس 10-4-2008 "إن الفتوى الأخيرة أثارت بلبلة في مجالس الناس".
وأضاف آل محمود في افتتاحيته "كنا وكان الشيخ (القرضاوي) في غنى عن هذه الفتوى"، وتابع "لا شك أن الفتوى ستفتح الباب لمن تسول لهم أنفسهم شرب المشروبات التي تحتوي على نسب قليلة من الكحول، وحجتهم أن النسبة لم تحدد في القرآن ولا في السنة، وما دام عالم بوزن القرضاوي قد أفتى بجوازها فلم لا نشربها؟"، وأضاف "على افتراض أن الكحول الناتج عن تخمر طبيعي وبنسب ضئيلة (0,05%) لا يتسبب بالسكر، فإن عملية التخمر إذا كانت طبيعية فهي عملية مستمرة لن تتوقف عند نسبة معينة ويصعب قياسها، وعليه فما الموقف إذا كانت النسبة 0,07 % أو 0,1% ومتى نخط الخط الأحمر في التحريم؟".
وفي تعليقه على الانتقادات الموجهة له، قال الشيخ يوسف القرضاوي "إن ذلك ناتج عن عدم فهم للفتوى"، موضحا أن ما صدر عنه كان ردا على استفسار في خصوص مشروب للطاقة موجود في السوق.
وقال الداعية القطري المصري الأصل "إن هناك مشروب طاقة موجود في الأسواق والناس تريد معرفة حكم الشرع فيه، لذلك عندما سئلت وجدت نفسي مجبرا على توضيح الصورة للمسلمين حتى لا يضيقوا على أنفسهم بغير وجه حق"، وخلص إلى القول "لا أدري علام إثارة هذا الأمر الآن".
من جهته، أيد العميد السابق لكلية الشريعة وأصول الدين في قطر عبد الحميد الأنصاري ما أفتى به الشيخ القرضاوي، وقال "أتفق معه من ناحية المضمون والتيسير على الناس"، لكن الأنصاري انتقد بشدة "ظاهرة الفتاوى التي باتت تحكم المجتمعات الإسلامية وتعوق تنميتها وتقدمها"، وقال في هذا السياق "إن عالم الدين أصبح يبيح لنفسه أن يفتي في كل شيء من الطب إلى الفلك وصولا إلى السياسة بدون احترام للاختصاص وللدولة المدنية التي من المفترض أن يحكمها القانون وليس الفتاوى".
وأضاف "إن ظاهرة الفتاوى تصيب الناس بالكسل العقلي وتمكنهم من التهرب من المسؤولية، وهو أمر بعيد عن منهج الإسلام الذي جعل قلب المؤمن وضميره هو المفتي"، وطالب العميد السابق لكلية الشريعة وأصول الدين بأن تتدخل الدولة وتمنع مثل هذه الفتاوى التي أصبحت توظف سياسيا مثل فتاوى الجهاد التي راح ضحيتها آلاف الشباب المسلمين الأبرياء.
إلى ذلك رأى عبد اللطيف آل محمود أن "ليس كل ما يقال ينشر على الملأ، وليس الناس سواء في الفهم والنية، فالبعض سيستغلها (الفتوى) لغرض في نفسه ويجعلها في ذمة القرضاوي الذي أفتى فيها"، إلا أن القرضاوي ينفي أن يكون "ممن يجرون وراء الإعلام"، مؤكدا أنه "إذا سئلت عن أمر أجيب"، وذلك ردا على آل محمود الذي وضع افتتاحيته تحت عنوان "فتاوى شرعية أم مواد صحفية؟".
عن(العربية نت)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار ومتابعات | السمات:أخبار ومتابعات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 11:04 م
من طالب فتوى-ما كان أحسن لو زود الشيخ النسبة قليل عشان تحبه الجماهير الاسلامية.
ننتظر والكأس يبدأ بنقطة.
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 11:06 م
الكحول قد “يفيد” القلب
قال باحثون من جامعة ساوث كارولينا الأمريكية إن الرجال الذين لا يتناولن الكحول قد يستطيعون بسرعة تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب من خلال شرب جرعات من المشروبات الكحولية يوميا.
كما اكتشف الباحثون أن الذين يشربون المشروبات الكحولية بشكل معتدل هم أقل بنسبة 38 في المائة من هؤلاء الذين لا يشربون فيما يتعلق بمخاطر الإصابة بأمراض القلب.
وجاءت هذه النتائج من خلال دراسة استمرت لأربعة سنوات وشملت عينة مكونة من سبعة آلاف وخمسمائة شخص.
وقال الباحثون في الدراسة التي نشروها في دورية أمريكان ميديكال جورنال إن الذين يشربون فقط النبيذ هم الأقل تعرضا للإصابة بأمراض القلب، مقارنة بمن يشربون كميات كبيرة من الكحول أو الذين يشربون أنواعا أخرى من المشروبات الكحوليات.
لكن المتخصصين في أمراض القلب وشرايينه حذروا من أن الكحول لا يعتبر وصفة طبية من أجل صحة القلب.
كما وجدت الدراسة تحسنا في نسبة الكوليسترول لدى الذين بدأوا في شرب الكحوليات.
وبالرغم من وجود عدة دراسات سابقة تربط بين شرب المشروبات الكحولية وتقليل فرض الإصابة بأمراض القلب، إلا أن منظمة القلب الأمريكية تحذر الذين لا يتعاطون الكحوليات عادة من البدء في تعاطيها.
ويقول دانا كينج، وهو كبير الباحثين الذين أشرفوا على الدراسة، إنه أصيب بالدهشة من المفعول السريع والكبير لشرب الكحوليات على صحة القلب.
وبالرغم من تأكيد كينج على الحذر في اختيار الناس الذين يصلحون لشرب كميات مقننة من الكحول من أجل تحسين صحة قلوبهم، إلا أنه قال أن الفوائد الخاصة بهذا الموضوع يمكن قياسها بحذر أمام أضرار شرب الكحول، كما أنه لا ينصح بذلك لمن يملكون مشاكل في الكبد أو لديهم مرض السرطان.
وقال إنه عندما ينصحون شخصا بشرب الكحوليات سبع مرات خلال الأسبوع فإنهم يعنون كأسا واحدة في اليوم لا سبعة كؤوس خلال ليلة السبت.
من جانبها قالت جودي أوسوليفان من معهد القلب البريطاني إن الدراسة قدمت أدلة على أن الاستخدام المعتدل للكحول يعطي بعض الوقاية للقلب من أمراضه.
لكنها أضافت أن الكحول ليس علاجا كما أنه لا يجب التعامل معه كوصفة علاجية، وقالت إن هناك خطا رفيعا بين الاعتدال في الشرب والافراط فيه لأن مخاطر المشروبات الكحولية قد تعادل إيجابياتها
عنhttp://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_7284000/7284749.stm
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 6:41 م
ارجو منك ان ترى لقائه بقناة الجزيره
اسمعوه واسمعوا كلماته بلسانه لا بلسان غيره
ولاتفتنكم اقاويل الصحف التي ماتصدق انها تلقى ماده تنشرها
ليس كل ما يقال صحيح
شوف بعينك واسمع باذنك ومن ثم لك الحق بأن تقرر وتبدي رأيك
وتحياتي