الاسم: علي المقري
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مارس 25th, 2009 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات,
مارس 25th, 2009 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات, طعم أسود.. رائحة سوداء,
ديسمبر 23rd, 2008 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات, طعم أسود.. رائحة سوداء,

ديسمبر 12th, 2008 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات,

لندن - ‘القدس العربي’ محمد البساطي، فواز حداد، يوسف زيدان، الحبيب السالمي، انعام كجه جي وابراهيم نصرالله هم الكتّاب الستة الذين اختيروا ضمن اللائحة القصيرة لـِ’الجائزة العالمية للرواية العربية’ (البوكر العربية) لسنة 2009، وهي الامتياز الادبي المرموق الذي يهدف الى مكافأة التميّز في الكتابة الروائية العربية المعاصرة والى توسيع دائرة قرّاء الأدب العربي في العالم.
أطلقت الجائزة رسميا في ابو ظبي بالإمارات العربية المتحدة في نيسان (ابريل) 2007، بالشراكة مع ‘جائزة بوكر’ البريطانية وبدعم من ‘مؤسسة الامارات’ في ابو ظبي. وقد أعلنت رئيسة لجنة التحكيم يمنى العيد اسماء اللائحة القصيرة خلال مؤتمر صحافي انعقد في ‘ساوث بانك سنتر’ في لندن يوم الأربعاء 10 كانون الأول (اكتوبر) 2008.
وقد أذيعت امس أيضاً أسماء الأعضاء في لجنة التحكيم المرموقة، الذين ينتمون الى البلدان الآتية: لبنان ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وألمانيا. وهم خبراء في مجال الأدب العربي، وقد اجتمعوا في لندن هذا الأسبوع لانتقاء لائحة الكتب الستة.
اختيرت الأعمال الستة من اصل 121 عملاً تأهلت للمشاركة وهي للكتّاب الآتية أسماؤهم، مع جنسياتهم، وعناوين الروايات، (بالترتيب الألفبائي):
محمد البساطي ـ جوع ـ مصري ـ دار الآداب
فواز حداد ـ المترجم الخائن ـ سوري ـ منشورات رياض الريس
يوسف زيدان ـ عزازيل ـ مصري ـ دار الشروق
الحبيب السالمي ـ روائح ماري كلير ـ تونسي ـ دار الآداب
إنعام كجه جي ـ الحفيدة الأمريكية ـ عراقية ـ دار الجديد
إبراهيم نصر الله ـ زمن الخيول البيضاء ـ أردني ـ الدار العربية للعلوم
وعلّقت رئيسة لجنة التحكيم يمنى العيد قائلة: ‘اعتمدنا النقاش الحرّ والمفتوح لتناول جميع أعمال اللائحة الطويلة، وركّزنا على الخصائص التي تميّز روائية الرواية العربية وقيمتها الإبداعية’.
وتتألف لجنة تحكيم 2009 من كل من: يمنى العيد، رئيسة اللجنة، أستاذة أكاديمية لبنانية وناقدة أدبية معروفة، رشيد العناني من مصر، وهو أستاذ الأدب العربي الحديث ومدير ‘معهد الدراسات العربية والإسلامية’ في جامعة أكستر، هارتموت فندريش، مترجم ألماني للأدب العربي، محمد المرّ، كاتب وصحافي إماراتي ورئيس ‘مجلس دبي الثقافي’، فخري صالح، ناقد وصحافي أردني وهو اسم مرجعيّ في مجال الأدب العربي المعاصر.
خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس، قال جوناثان تايلور الذي يترأس مجلس الأمناء تعليقا على النجاح الذي تلاقيه الجائزة بعدما بلغت عامها الثاني في 2009: ‘رغم أن الجائزة لم تتجاوز عامها الثاني، إلا أنها باتت مرسّخة. فائز دورة 2008 وكتّاب لائحتها القصيرة في طور الترجمة الى لغات عديدة، أي أننا تمكنا من تحقيق هدفنا الرئيسي، ألا وهو توسيع دائرة قراء الأدب العربي في العالم. وإنني على ثقة بأن اللائحة القصيرة لسنة 2009 لن تقل نجاحاً عن سابقتها’.
وأوضح العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات أحمد علي الصايغ: ‘ان المؤسسة مسرورة بالمستوى الرفيع للأعمال التي شكّلت اللائحة القصيرة للبوكر العربية لسنة 2009، بعد التنافسية العالية التي تميّزت بها اللائحة الطويلة التي كانت أعلنتها لجنة التحكيم خلال الشهر الفائت. إننا فخورون بالاستمرار في دعم الجائزة لسنة 2009، وخصوصاً بعد انطلاقتها الناجحة عام 2008′.
وقد تلقّت إدارة الجائزة هذه السنة 131 ترشيحاً من 16 بلداً مختلفا هي مصر وسورية ولبنان وتونس والمملكة العربية السعودية والاردن والمغرب وفلسطين والعراق وليبيا والسودان واليمن والجزائر وعُمان واريتريا والكويت. وتوزّعت المشاركات بين 104 اعمال روائية لكتّاب، و17 عملا روائيا لكاتبات. وقد ضمّت لائحة التصفيات الأولى في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 16 كتاباً لروائيين من عشرة بلدان عربيّة مختلفة، بينهم روائيتان هما رينيه الحايك وإنعام كجه جي.
وعلّقت المديرة الإدارية للجائزة جمانة حداد قائلة: ‘إن النجاح اللافت للائحة القصيرة لسنة 2008، بما تضمنه من عقود ترجمة متنوعة للكتّاب الستة، لهو حافز إضافي لنا لكي تستمر الجائزة في تطوير سبل جديدة لتعزيز موقع الأدب العربي، ولتأمين فرص نشر وانتشار فضلى لكتّاب اللائحة الطويلة والقصيرة، الى جانب الفائز’.
لا يترقّب الكتّاب الذين اختيروا ضمن اللائحة القصيرة توسيعا لدائرة قرائهم وتحقيق عقود نشريّة على الصعيدين العربي والدولي فحسب، ذلك ان كل روائي وصل الى اللائحة القصيرة ينال مبلغا مقداره عشرة آلاف دولار، الى خمسين الف دولار اضافية للفائز.
وتعلن هوية الفائز بالجائزة النهائية خلال حفل رسمي في ابو ظبي، مساء الاثنين 16 آذار (مارس) 2009، عشية انطلاق نشاطات ‘معرض أبو ظبي الدولي للكتاب’.
”’
جوع، محمد البساطي
دار الآداب، بيروت، 2008
هي حكاية الجوع المستدام، وأناسه الذين يرقدون منسيين في قاع المجتمع، ولكن من دون أن يفقدوا قدرتهم على التبصر في الوجود وطرح الاسئلة. في عمله هذا يتوسل الكاتب المصري محمد البساطي بتقنية الاسلوب الحيادي، فيستعير عين الكاميرامان ليسلطها على ما يختار من مشاهد وتفاصيل هي من اليومي المعاش في حياة عوائل حكايته.
المترجم الخائن، فواز حداد
منشورات رياض الريس، بيروت، 2008
عبر شخصية المترجم المتهم بالخيانة بسبب رؤيته المختلفة لمعنى الترجمة ولقيم الفكر والحضارة والثقافة والابداع، تنسج رواية الكاتب السوري فواز حداد شبكة واسعة وثرية من العلاقات بين أدباء وصحافيين ونقاد لتقول بأن فنون الكتابة، وبما هي علاقة بالانسان والحرية والحياة، تأبى أن تكون موضع تبعية واستغلال ومساومة وانتهازية وابتزاز.
عزازيل، يوسف زيدان
دار الشروق، القاهرة، 2008
تدور أحداث رواية الكاتب المصري يوسف زيدان في القرن الخامس الميلادي ما بين صعيد مصر والإسكندرية وشمال سورية في فترة قلقة من تاريخ الديانة المسيحية عقب تبني الامبراطورية الرومانية للديانة ‘ال
نوفمبر 13th, 2008 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات, طعم أسود.. رائحة سوداء,
اختيرت رواية (طعم أسود رائحة سوداء) للكاتب اليمني علي المقري في لائحة التصفيات الأولى للمؤلفات التي تتنافس على نيل “الجائزة العالمية للرواية العربية” (البوكر العربية) لسنة 2009 .
فقد أعلن أعضاء لجنة تحكيم “الجائزة العالمية للرواية العربية” (البوكر العربية) لسنة 2009 أمس الثلثاء 11 تشرين الثاني، عن لائحة التصفيات الأولى للمؤلفات التي تتنافس على نيل جائزة هذه السنة، وذلك إثر سلسلة جلسات مناقشة عقدوها في لندن ، وضمت اللائحة الطويلة 16 كتابا من أصل 121 عملا تأهلت للمشاركة.
ووفق بلاغ صحفي فقد تولّت اختيار اللائحة الطويلة لجنة تحكيم مؤلفة من خمسة أعضاء من العالم العربي وأوروبا. وسوف تُعلن أسماء أعضاء لجنة التحكيم عند إعلان اللائحة القصيرة، في العاشر من كانون الأول 2008، مثلما تقتضي شروط الجائزة.
وقال جوناثان تايلور الذي يرأس مجلس الأمناء، تعليقا على اللائحة الأولية: “تظهر اللائحة مدى تنوّع الأدب العربي وجودته. إن هذا الأدب يستحق جمهوراً أوسع، ومن المفترض أن تساهم الجائزة في تأمين ذلك”.
وتهدف “الجائزة العالمية للرواية العربية”، التي بلغت الآن عامها الثاني، الى مكافأة التميّز في الكتابة الروائية العربية المعاصرة، والى توسيع دائرة قراء الأدب العربي في العالم. وكانت أُطلقت الجائزة رسميا في أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة في نيسان 2007، بالشراكة مع “جائزة بوكر” البريطانية وبدعم من “مؤسسة الإمارات” في أبو ظبي.
والجائزة مخصصة حصراً للرواية المكتوبة باللغة العربية، وينال كل روائي يصل الى اللائحة القصيرة مبلغا قدره عشرة آلاف دولار أميركي، ناهيك بخمسين ألف دولار أميركي إضافية للفائز. وقد تلقّت إدارة الجائزة هذه السنة 131 ترشيحا (تأهل منها 121) من 15 بلدا عربيا مختلفا هي مصر وسورية ولبنان وتونس والمملكة العربية السعودية والأردن والمغرب وفلسطين والعراق وليبيا والسودان واليمن والجزائر وعمان والكويت. وتوزعت المشاركات بين 104 عملا روائيا لكتّاب، في مقابل 17 عملا روائيا لكاتبات.
وحسب بلاغ الجائزة فقد ترجمت رواية المصري بهاء طاهر “واحة ال
نوفمبر 10th, 2008 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات, طعم أسود.. رائحة سوداء,
يوليو 25th, 2008 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات,
الاحد, 2008.07.06 (GMT)
وكالة أنباء الشعر-اليمن
هناك العديد من القضايا والمواضيع التي تُمثل حالة الجزء المغيب من النص الروائي اليمني، حيث يجد النص الروائي نفسه في اليمن مضطراً في الغالب إلى السكوت والصمت أمام الممنوع والمحرم من الكلام وقد يكون ذلك راجع إلى وقوع هذا النص تحت سلسلة من الضغوط الداخلية والخارجية، تجعله تحت رحمة سلطات قامعة تارة وكابحة تارة أخرى، كسلطة المجتمع والقبيلة والتقاليد، إلاَّ أنه بصدور رواية “طعم أسود رائحة سوداء”شهر سبتمبر القادم للشاعروالكاتب اليمني علي المقري التي تتناول حياة فئة المهمشين في اليمن الذين يُطلق عليهم في المجتمع “الأخدام” وهم السكان السود، تكون الرواية اليمنية قد تحررت من عقدة الصمت والمسكوت عنه، وتأتي هذه الرواية بعد صدور كتاب “الخمر والنبيذ في الإسلام” للشاعر والكاتب المقري الذي يكون هنا يؤكد العزم والإصدار على اختيار مجالاً آخر لكتابته الإبداعية، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود أي علاقة أو إرتباط بين كتابه “الخمر والنبيذ في الإسلام” الذي أصدر أواخر عام 2006م.
وروايته الأخيرة “طعم أسود رائحة سوداء” التي يتوقع الوسط الثقافي في اليمن أن تكون لها – حال صدورها – صدى وردود أفعال كبيرة، وذلك كون موضوع “الأخدام” في اليمن يعد إحدى المواضيع الشائكة والحساسة التي لم تجد لها نصيباً من الاهتمام في الكتابة الثقافية.
لذا فالكاتب والشاعر المقري يؤكد أن تناوله لهذا الموضوع لم ينبع بهدف “الإثارة” أو “الشهرة” بل إن الموضوع يُعد من أهم القضايا الاجتماعية الجادة التي لم تأخذ حقها من الكتابة الثقافية والتناول الإنساني، ويشير إلى أنه لا يتوقع أي ردود أفعال سلبية على هذه الرواية حال صدورها في شهر سبتمبر القادم عن دار الساقي اللبنانية، منوهاً أنه ينتظر حكم القارئ اليمني والعربي على هذا العمل!
ماهية الرواية
وعن ماهية الرواية؟ يشير المقري في حديثة لوكالة “أنباء الشعر العربي” أنها رواية اجتماعية
تتغلغل إلى أعماق المجتمع اليمني، من خلال تناولها حياة فئة المهمشين الذين يُطلق عليهم في اليمن “الأخدام” وهم السكان السود خلال عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وذلك من زاوية أدبية ترصد التوتر الذي كان حاصلاً بين هذه الفئة الاجتماعية المهمشة والمجتمع اليمني، علاقات ذات مصير مجهول في عوالم يكاد يكون المهمشون السود “ينقرضون” فالرواية بحسب المقري تعطي صورة للواقع المؤلم الذي كانت تعيشه هذه الفئة، ونظرة هذه الفئة للآخرين وترصد علاقتهم بالمجتمع الأبيض بصورة أدبية، لافتاً إلى أن هذا العمل ضد العنصرية التي كانوا يواجهونها والنظرة الاجتماعية القاصرة لهم، وهي ترفض ذلك الواقع الذي كانوا يعيشونه، وتنحاز إلى جانب هذه الشريحة التي عانت التهميش طويلاً.
ويؤكد المقري عدم وجود أي علاقة للرواية بالمحرمات أو بالمسكوت عنه، بل هي على حد قوله رواية أدبية بحته، تتناول العلاقات الاجتماعية لفئة المهمشين “الأخدام” وظروفهم المعيشية.
حرية الكتابة
وحول الدافع للكتابة في هذا المجال ؟ يقول “لقد كانت لديَّ رغبة كبيرة لتناول هذا الموضوع الذي ظلَّ يُلح عليَّ منذ نحو 16 عاماً، حيث بدأت الكتابة فيه مطلع التسعينات، وذلك نابع من رغبة شخصية خاصة وأن الموضوع لم يتم تناوله أو الخوض فيه من قبل.
وعن مدى حرية الكتابة الإبداعية في اليمن؟! يقول: (لم تعد اليوم الحرية الإبداعية تُشكل هماً مقلقاً للمثقف والمبدع اليمني الذي بإمكانه أن يتجاوز أي رقابة أو معوقات موجودة باللجؤ إلى فضاءات من الحرية كاستخدام الإنترنت أو تقديم ما عنده بأساليب مختلفة، لكن الهم الذي يعاني منه المبدع في اليمن يتمثل في الظروف المعيشية القاهرة التي تطحن المثقف والأديب والشاعر والفنان، حيث نسبة كبيرة منهم يفتقدون للإستقرار المعيشي والاجتماعي، بل ومنهم ليس لديه القدرة على العيش والاستمرار في العطاء والإبداع).
وقد ساهم غياب دور المؤسسات الثقافية في القيام بدورها وواجبها برعاية ودعم المثقفين والمبدعين في إزدياد الوضع سوءاً! ويتساءل المقري” فهل هذا راجع إلى موقف المؤسسات ذاتها، أم أنه راجع إلى قصور إداري ورؤية سياسية معينة”؟ ويضيف انه لمن المؤسف حقاً أن
نرى تهميشاً كبيراً يُمارس ضد المثقف والأديب والكاتب والمبدع، الذين نجدهم –للأسف الشديد- لا يستطيعون أن يعيشوا من خلال إبداعاتهم وكتاباتهم.
مقص الرقيب
ويصف “المقري” تجربته مع مقص الرقيب بـ”التجربة المريرة”! ويضيف “قبل نحو 21 عاماً لم يتم السماح” لمجموعتي الأولى “نافذة للجسد” الصادرة عام 1987م، بالدخول إلى اليمن، وبعد مفاوضات طويلة مع الجهات المعينة – حينها – كتبتُ من جانبي إلتزام تعهدت فيه بعدم القيام بتوزيع مجموعتي في مكتبات الأسواق، لكنني خنت هذه الرقابة بعض الشيء من خلال توزيع عدداً منها على الأصدقاء وبعض المراكز.
وهنا المبدع مُطالب لأن “يخون” أي مؤسسة أو جهة تهدف إلى الحد من إبداعاته، كما يجب عليه ألاَّ يكون تابعاً!
أما المجموعة الثانية وال
أبريل 12th, 2008 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات,
الدوحة- ا ف ب
وقال رئيس تحرير صحيفة "الشرق" القطرية عبد اللطيف آل محمود في افتتاحية نشرت الخميس 10-4-2008 "إن الفتوى الأخيرة أثارت بلبلة في مجالس الناس".
وأضاف آل محمود في افتتاحيته "كنا وكان الشيخ (القرضاوي) في غنى عن هذه الفتوى"، وتابع "لا شك أن الفتوى ستفتح الباب لمن تسول لهم أنفسهم شرب المشروبات التي تحتوي على نسب قليلة من الكحول، وحجتهم أن النسبة لم تحدد في القرآن ولا في السنة، وما دام عالم بوزن القرضاوي قد أفتى بجوازها فلم لا نشربها؟"، وأضاف "على افتراض أن الكحول الناتج عن تخمر طبيعي وبنسب ضئيلة (0,05%) لا يتسبب بالسكر، فإن عملية التخمر إذا كانت طبيعية فهي عملية مستمرة لن تتوقف عند نسبة معينة ويصعب قياسها، وعليه فما الموقف إذا كانت النسبة 0,07 % أو 0,1% ومتى نخط الخط الأحمر في التحريم؟".
وفي تعليقه على الانتقادات الموجهة له، قال الشيخ يوسف القرضاوي "إن ذلك ناتج عن عدم فهم للفتوى"، موضحا أن ما صدر عنه كان ردا على استفسار في خصوص مشروب للطاقة موجود في السوق.
وقال الداعية القطري المصري الأصل "إن هناك مشروب طاقة موجود في الأسواق والناس تريد معرفة حكم الشرع فيه، لذلك عندما سئلت وجدت نفسي مجبرا على توضيح الصورة للمسلمين حتى لا يضيقوا على أنفسهم بغير وجه حق"،
أبريل 12th, 2008 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات,
مارس 16th, 2008 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات,
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
دبي - فراج اسماعيل
وعبر عن استغرابه من الفتوى التي أصدرها الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك، ووصفها في تصريح لـ"العربية.نت" بأنها تنتمي إلى القرون الوسطى.
وأضاف إنها تنسجم انسجاما شبه كامل مع توجهات القاعدة وتحريض قادتها على القتل واستهداف المخالفين من كتاب ومثقفين ومسؤولين سياسيين أيضا.
وكان الشيخ البراك يرد على سؤال بشأن ما جاء في مقال كتبه عبدالله بن بجاد في جريدة "الرياض" اليومية السعودية في عددها الصادر بتاريخ 7/1/2008 بعنوان "اسلام النص واسلام الصراع" ومقال آخر في الجريدة نفسها للكاتب يوسف أبا الخيل بعنوان "الآخر في ميزان الاسلام".
وطلب محاكمة كل منهما واستتابته فإذا لم يرجع عن قوله "وجب قتله مرتدا فلا يغسل ولا يكفَّن ، ولا يصلى عليه، ولا يرثه المسلمون".
وقال بجاد في مقاله "إن المتصارعين في التراث ادخلوا على النص زيادات ليبرروا بها رغباتهم وأهدافهم، مستشهدا بحديث (أن تشهد ألا إله إلا الله) مشيرا إلى تجزئتهم له إلى جزئين كحد أدنى.
وأضاف أنهم جعلوا الجزء الأول المقصود به "الكفر بالطاغوت" ونفي جميع الأديان والتأويلات الأخرى وتكفير المخالفين وقتالهم والبراءة منهم، وفسروا الجزء الثاني "إلا الله" على أنه "لا معبود بحق إلا الله، أو لا موجود إلا الله وغيرها من التفسيرات المشحونة والملغومة التي اختلفت باختلاف المدارس والفرق والمذاهب".
كما أشار السائل إلى مقال يوسف أبا الخيل وقال إنه "يقر فيه أن الإسلام لا يكفِّر من لا يدين به إلا إذا حال بين الناس وبين ممارسة حرية العقيدة التي يدينون بها، وأن دين الإسلام لا يكفر من لم يحارب الإسلام من الكتابيين أو من أتباع العقائد الأخرى، بل عدَّهم من الناجين".
وتابع "وبهذا يتبين أن (من زعمَ أنه لا يكفرُ من الخارجين عن الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم ، إلا من حاربه) ، أو زعم (أن شهادة ألا إله إلا الله لا تقتضي الكفر بما يعبد من دون الله، والبراءة منه ومن عابديه، ولا تقتضي نفيَ كلِّ دينٍ غير دين الإسلام مما يتضمن عدم تكفير اليهود والنصارى وسائر المشركين) فإنه يكون قد وقع في ناقضٍ من نواقض الإسلام.
واستطردت فتوى الشيخ عبدالرحمن البراك قائلة "يجب أن يحاكم ليرجع عن ذلك. فإن تابَ ورجع، وإلا وجب قتله مرتداً عن دين الإسلام، فلا يغسَّل ولا يكفَّن ، ولا يصلى عليه، ولا يرثه المسلمون".
وعلق عبدالله بن بجاد في حديثه لـ(العربية نت) بأن "فتوى البراك تذكرنا بفتاوى أخرى أصدرها منظرو هذا التنظيم مثل محمود العدوة وناصر الفهد وعلي الخضير والذين كان الشيخ عبدالرحمن البراك يصدر ويوقع معهم البيانات سويا، فهو مقرب جدا من خطابهم ومن تفكيرهم".
وأكد أن "خطورة السكوت على هذا الأمر تجعله مرشحا للانتشار والتطبيق على أشخاص آخرين" مشيرا إلى أن "هذه الفتاوى تنشر الفوضى في المجتمع وتلغي دور مؤسسات الدولة".
وقال بجاد "لو رد البراك ردا علميا لرددت عليه بنفس الطريقة، ولو كتب بحثا في انتقادي لكتبت بحثا، لكن عندما يتحول إلى فتوى تكفير وتحريض بالقتل، فأعتقد أنني لست خصما له، وإنما خصمه مؤسسات الدولة المعنية بحفظ الأمن".
أضاف: سأستمر في الكتابة في وفي عرض أفكاري، فإن ردوا ردا علميا ناقشتهم فيه، وإن كانت ردودهم عبارة عن فتاوى تكفير وتحريض على القتل، فأنا لا استطيع أن أجاريهم لأنني لا أملك أداة القتل مثلهم".
وعن مدى الثقل الذي تمثله فتاوى الشيخ عبدالرحمن بن براك قال بجاد: يملك ثقلا لدى القاعدة والمتعاطفين معها، وغير ذلك فليس له أي منصب رسمي في المؤسسة الدينية السعودية، ولا يمثل بعدا جماهيريا لدى عامة الناس، بل كثير منهم لا يعرفونه، ولكن المتطرفين والمتشددين يعرفونه جيدا لأنه شيخهم.
وتساءل عبدالله بن بجاد: إلى متى تستمر فوضى الفتاوى خصوصا في موضوعات حساسة تصل إلى اخراج الناس من دينهم واتهامهم في عقيدتهم والتحريض على قتلهم؟..
واستطرد قائلا "اعتقد أننا بلغنا نهاية الفوضى باصدار كل شخص فتوى بتكفير آخر واخراجه من الدين والتحريض على قتله، ولو تكرر ذلك ستنتشر الفوضى، وتسود شريعة الغاب".
إسلام النصّ وإسلام الصراع!
يعتبر صحيح مسلم من أصحّ الكتب المعتبرة في رواية الأحاديث النبوية وقد جاء فيه عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه أنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا احد. حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه، وقال: "يا محمد أخبرني عن الإسلام". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت اليه سبيلا)، قال : صدقت. فعجبنا له، يسأله ويصدقه؟ قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: ان تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: فأخبرني عن الساعة. قال: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل " قال: فأخبرني عن أماراتها، قال: " أن تلد الأمةُ ربتها، وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان"، ثم انطلق، فلبثت مليا، ثم قال :" يا عمر أتدري من السائل؟" قلت: "الله ورسوله أعلم ". قال: فإنه جبريل، اتاكم يعلمكم دينكم".
وجاء في الصحيح كذلك أنّ رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس صلوات في اليوم والليلة، فقال: هل علي غ










