الكتب الأكثر مبيعا في معرض بيروت الدولي للكتاب

يناير 6th, 2008 كتبها علي المقري نشر في , أخبار ومتابعات, الخمر والنبيذ

 

بيروت ـ الوطن:

أعلن النادي الثقافي العربي أن اجمالي مبيعات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الذي نظم في دورته الحادية والخمسين في صالة بيال للمعارض في بيروت بين الثالث عشر والسابع والعشرين من ديسمبر الفائت بلغ مليونا ومائة وثلاثة وستين ألفا وخمسة وستين دولارا.

كما أعلن عن الكتب الاكثر مبيعا في المعرض فحل «المورد الثلاثي» وهو قاموس ثلاثي اللغات مع طريقة اللفظ في المرتبة الأولى ضمن «الأعمال العامة» وهو من تأليف الدكتور روحي بعلبكي وتوزيع دار العلم للملايين وحل «المعجم المصور - المتقن» في المرتبة الثانية اشراف أحمد راتب قبيعة ونشر شركة دار الراتب الجامعية.. وفي الدين والاسلاميات حل كتاب « الروائح الزكية في مولد خير البرية» للشيخ عبدالله الهرري والصادر عن شركة دار المشاريع للطباعة والنشر والتوزيع أول، وحل كتاب «الخمر والنبيذ في الاسلام» لعلي المقري الصادر عن شركة رياض الريس للكتب والنشر في المرتبة الثانية.

وفي الفلسفة وعلم النفس حل في المرتبة الأولى كتاب «المسألة الدينية في القرن الواحد والعشرين» تأليف الدكتور جورج قرم وتعريب جليل احمد جليل وتوزيع دار الفارابي أما في المرتبة الثانية فقد حل كتاب «الخسيس والنفيس: الرقابة والفساد في المدينة الاسلامية» للسفير الدكتور خالد زيادة ونشر شركة الريس للكتب.

وفي السياسة حل في المرتبة الاولى «الطريق الى الاستقلال - خمس سنوات مع رفيق الحريري» تأليف جورج بكاسيتي وتوزيع الدار العربية للعلوم وحل في المرتبة الثانية كتاب «القاتل إن حكى - سيرة الاغتيالات الجماعية» تأليف نصري الصايغ وتوزيع الريس للكتب.

وفي علم الاجتماع حل في المرتبة الأولى «خطاب الرشوة - دراسة لغوية اجتماعية» للباحث الدكتور نادر سراج وتوزيع دار الريس وحل في المرتبة الثانية كتاب «من صعوبات التعلم: دليل الاهل والاساتذة» تأليف هناء ابراهيم صندقلي، وتوزيع دار النهضة العربية.

وفي العلوم حل في المرتبة الأولى كتاب «كارمن والابراج 2008» تأليف كارمن فريح شماس ونشر أكاديميا انترناشيونال وتليفزيون المستقبل وحل في المرتبة الثانية كتاب مايمن فرح 2008 «آمال تزهر» عن دار الميم وتوزيع دار الكتاب اللبناني. وعن فئة الفنون حلت في المرتبة الأولى «سلسلة الطبخ العالمي» من اشراف صدوف كمال وسيما عثمان والصادرة عن دار العلم للملايين وحلت في المرتبة الث

المزيد


"الـخـــــمــر والـنـــــبــــيــذ فـي الإســـــلام" لـعــــلـي الـمــقـــــري:

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها علي المقري نشر في , الخمر والنبيذ

 

 

 

 

 

 

 

 

 نحو قراءة ثانية

*ميلود بن غربي     

يتناول الشاعر والباحث اليمني علي المقري في مؤلفه "الخمر والنبيذ في الإسلام" الصادر أخيراً لدى "دار رياض الريس"، موضوع الخمر كمشكلة ثقافية، وهو ما يساهم بحسب رأيه في نقد الخطاب الاسلامي لجماعات احتكرت حق إنتقاء النصوص الأحادية من التراث الإسلامي لاصدار أحكامها، ويساهم من ناحية اخرى، في طرح فكرة الدعوة الى ابتكار القوانين المعاصرة التي تلبّي حاجة المجتمع دون الإتكاء على مقولات الحرام والحلال المتضاربة عند السلف، وهذا ما تفعله حالياً أكثر بلدان العالم بإصدار قوانين تنظم الحياة الاجتماعية، ومن ذلك صناعة الخمور والنبيذ وشربها.
يفرّق علي المقري بين الخمر والنبيذ، فيعتبر ان النبيذ سمّي بهذا الاسم "لأن الذي يتخذه يأخذ تمراً او زبيباً فينبذه في وعاء أو سقاء عليه الماء ويتركه حتى يفور فيصير مسكرا. وهو يُعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك"، اما الخمر فهي "ما أسكر من عصير العنب لأنها خامرت العقل"، "والعرب تسمي العنب خمراً لكونها منه، وهي لغة يمانية". وهناك اسم "وين"، للعنب الأسود ومنها wine الانكليزية. وقد استقطر الكيميائيون في العصور الاسلامية "مادة كالخمر سميت الغول، والغول في اللغة هو كل ما غال العقل، اي ذهب به. وقد انتقلت هذه المادة باسمها العربي الى اللغات الأوروبية، ثم عادت الينا في صيغة الكحول".
ارتبطت الخمر في ثقافة العصور القديمة بشجرة الكرمة، وجاء في المراجع الدينية القديمة أن نوحاً لما غرس الكرمة جاء إبليس فنفخ فيها فيبست فاغتمّ نوح لذلك، وجلس يفكر في أمرها، فجاءه ابليس وسأله عن تفكيره فأخبره، فذبح أسداً ودباً ونمراً وإبن آوى وكلباً وثعلباً وديكا وصبّ دماءها في أصل الكرمة، فاخضرّت من ساعتها، وحملت سبعة ألوان من العنب وكانت قبل ذلك تحمل لوناً واحداً. من اجل ذلك يصير شارب الخمر شجاعاً كالأسد وقوياً كالدب، وغضوباً كالنمر، ومحدثاً كإبن آوى، ومقاتلا كالكلب، ومتملقاً كالثعلب، ومصوتاً كالديك، فحرمت الخمر على قوم نوح.
أما في الإسلام فلم يحدد النبي محمد في بداية نشر الاسلام موقفه من شرب الخمر، ولو كان ما جاء به الاسلام هو النهي عن شرب الخمر لقالوا لا ندع الخمر أبداً. ويرجع ذلك الى انتشار تجارة الخمر وشربها في مكة والحجاز في ذلك العهد. وظل المسلمون المعتادون شرب الخمر قبل الإسلام يشربونها ويتاجرون بها بعده ويصطحبونها في غزواتهم ومعاركهم. وتورد كتب السيرة والمصادر، أن القرآن مدح في البداية مصادر الخمر، وأغرى المؤمنين بشراب خاص في الجنة. وبعدما سأل المسلمون النبي محمد في المدينة المنورة عن الخمر جاءت الآية "يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس… وإثمهما اكبر من نفعهما". وكانت هذه الآية بياناً لنفع الخمر وضررها ولم تتضمن أي حكم آخر، لهذا تركها قوم وشربها قوم.
ثم حدث أن شربت جماعة من الصحابة عند عبد الرحمن بن عوف حتى أدركتهم الصلاة فأمّها احد الصحابة، فقرأ "قل يا ايها الكافرون لا أعبد ما تعبدون" الى آخر السورة بحذف "لا" فنهاهم القرآن عن الصلاة في حال السكر: "يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى، حتى تعلمون ما تقولون". وتعامل المسلمون مع هذه الآية كسابقتها فترك الخمر بعضهم وشربها البعض الآخر في غير أوقات الصلاة. وكادت حوادث، بعد هذه الآية، ناجمة عن السكر، أن تؤدي الى متاعب سياسية، فقد شرب الخمر رجل من المسلمين ف

المزيد


هل ثمة تحريم للخمر والنبيذ في الإسلام ؟

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها علي المقري نشر في , الخمر والنبيذ

 
 جوزف باسيل
 
سئل الكاتب لدى طرح موضوعه للسؤال التقليدي الذي يخاف كل مسلم ان يطرحه على نفسه، هل تريد ان تحلّل الخمر؟ سنذكر في ما يلي ما اراد علي المقري، مؤلف كتاب "الخمر والنبيذ في الاسلام"، التوصل اليه، في المقالات المجموعة فيه، والتي نشر بعضها في ملحق "الجمهورية الثقافية" الذي يصدر أسبوعيا عن صحيفة الجمهورية في تعز باليمن.
أراد المقري تناول موضوع الخمر والنبيذ ضمن موضوعات تبرز جوانب "التعدد في المرجعية الفكرية الاسلامية" الذي لا يقتصر على نص او حال "او موضوع انما يتناولها جميعا، ومن ضمنها موضوع الخمر، لذلك يقول: "اردت من خلال ايراد بعض المغيّب عنوة عن نصوص المرجعية الاسلاميةأن ابرهن وجود تعددّ في وجهات هذه النصوص، وتعددّ آخر في تفسيرها وتأويلها وشرحها، يصل احيانا الى حد التناقض الذي يتيح امكان القول ان الشيء ذاته حلال بمعيار وجهة ما، وحرام بمعيار وجهة اخرى.
ويشير الى اختلاف الفقهاء والائمة على بعض المسائل ومنها ما يتعلق بكتاب القرآن وسنّة النبي، من ذلك من يقول بوجوب نسخ احكام آية في القرآن بأحكام آية اخرى جاءت بعدها تبعا للنص القرآني "ما ننسخ من آية او ننسها نأت بخير منها او مثلها" (سورة البقرة 106) لكن البعضالآخر يرفض فكرة النسخ ويعتبر ان كل آيات القرآن ملزمة. فضلا عن قول البعض بالتفسير الظاهر رافضا التأويل، فيما يقول البعض الآخر بالتأويل، وفيما يعتمد آخرون على التفسير الباطني، ويقول المقري "قبل هؤلاء جميعاً ومنذ اكثر من ثلاثة عشر قرناً كان الصحابي عبدالله بن مسعود الموصوف بزهده وبعلمه بالقرآن قد انكر صحة المصحف المتداول من اصله والذي جمع ايام الخليفة عثمان بن عفان، متهما هذا الاخير بحذف بعض الآيات التي تخالف وجهته ومصالحه"، وكذلك الاختلاف على السنّة النبوية ومدى الزاميتها بوجود احكام القرآن او بدونها، حتى "اعتقد آخرون بعدم اتباع احكام السنة للاختلاف في تدوينها والشك في صحة مراجعها .
كما اختلف رواة الاحاديث النبوية الى حدّ التناقض وعرف الناس احاديث مؤلفة من مذهب او فرقة ضد مذهب او فرقة اخرى معادية لها، الى جانب احاديث اخرى مناقضة لها، كما حدث في احاديث الذم والمدح لبني امية والشيعة والخوارج. يضاف الى ذلك تعدد المذاهب والفرق كما تعددت النصوص .
اذا، اراد المقري ان يحفز الدارسين على العودة الى قراءة التراث الاسلامي بتعدده "ومن ثم الخروج من الذهنية المنغلقة على قشور ثقافة الماضي الاحادية الى ذهنية ابتكارية تعددية لا تقبل اي حدود فكرية.
اما لماذا البحث في مسألة الخمر؟ فلأن الخمر كمشروب يوصل الى السكر وقد يغيّب السكران عن ازماته الاجتماعية والنفسية، لكن الخمر   كمسألة ثقافية "ظل يمثل في جانب من موقعه في الثقافة فعلا تصادمياً حديثاً ضدّثقافة الخنوع والاتكالية وذهنية الاتباع والتحريم".
 
 
الخمر والنبيذ
 
الخمر هو ما أسكر من عصير العنب لأنها خامرت العقل، وقال ابو حنيفة انها قد تكون من الحبوب، وبعض العرب يسمي العنب خمراً، لانها منه. وقال ابن الاعرابي: سميت خمرا لانها تركت فاختمرت واختمارها تغير ريحها. وللخمر الوان واسماء عديدة نجدها في القواميس والقصائد وكتبالأدب والتراث. وللاختصار نقول ان شاربها يعبر في ثلاث مراحل هي: نشوان، ثمل، سكران.
اما النبيذ فأصله "طرح ما لا يعتد به" وفق "تاج العروس" وهو "ما نبذ من عصير ونحوه… وسمي نبيذا لان من يتخذه يأخذ تمرا او زبيباً فينبذه في وعاء او سقاء عليه الماء ويتركه حتى يفور فيصير مسكراً… وهو ما يعمل من الاشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك". وفق "لسان العرب.
ثم يعرض دور الخمر في العصور القديمة منذ نوح وقصته مع ابليس، وقصة لوط مع ابنتيه، فضلا عن اسسها في الميتولوجيا الاغريقية والرومانية وعند الانباط وفي بلاد ما بين النهرين حتى بروز المسيحية، وكانت اولى عجائب المسيح تحويله الماء نبيذاً في عرس قانا الجليل.
وهكذا كانت الخمر شراب اهل شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام، تفننوا في صنعها وشربها والتغني بها، وعصروها في اليمن والحجاز وتهامة والطائف ويثرب ومكة ووادي القرى وغيرها من العنب والتمر والشعير والذرة والعسل..
وفيما اشتهر من لم يشربها، فضلا عن الاحناف، عثمان بن عفان بن هشام وورقة بن نوفل وامية بن ابي الصلت وغيرهم اشتهر ايضا من شربها حتى الموت كعمرو بن كلثوم التغلبي احد شعراء المعلقات والبرج بن مسهر الطائي وزهير بن جناب بن هبل الكلبي وابي براء عامر بن مالك بن جعفر، وعبد يغوث الحارثي اليماني.
 
 
الخمر في القرآن والاسلام
 
لم يحدد النبي محمد في بداية نشر الاسلام موقفه من شرب الخمر "ففي الطور المكي الذي دام ثلاث عشرة سنة كان المسلمون يشربون كالمشركين واستمروا على ذلك بعد الهجرة سنوات تمتد بين الثلاث والثماني تبعاً لاختلاف الروايات.
وظل المسلمون المعتادون على شرب الخمر قبل الاسلام يشربونها ويتاجرون بها بعده ويصطحبونها في غزواتهم ومعاركم، كما تورد كتب السير والمصادر، كما ان القرآن مدح في البداية مصادر الخمر "ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً ان في ذلك لآية لقوم يعقلون" (النحل الآية 67) كذلك أغرى القرآن المؤمنين بشراب خاص في الجنة. وبعدما سأل المسلمون النبي في المدينة المنورة عن الخمر جاءت الآية "يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس.. واثمهما اكبر من نفعهما" (البقرة، الآية 219) فكانت هذه الآية، بياناً لنفع الخمر وضررها ولم تتضمّن اي حكم آخر. لهذا ترك الخمر قوم وشربها قوم. ثم حدث ان شرب جماعة من الصحابة عند عبد الرحمن بن عوف حتى ادركتهم الصلاة فأمهم احد الصحابة فقرأ "قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون" فحذف "لا"، فنهاهم القرآن عن الصلاة في حال السكر "يا ايها الذين آمنوا لا تقربوا

المزيد


(الخمر والنبيذ في الإسلام ) للشاعر علي المقري:تشريع سلفي لما حرّمه اللاحقون

أغسطس 30th, 2007 كتبها علي المقري نشر في , الخمر والنبيذ

  

2007/08/29
بيروت ـ القدس العربي - من ناظم السيد:
اختار الشاعر اليمني علي المقري مجالاً آخر لكتابته هذه المرة بإصداره كتاب الخمر والنبيذ في الإسلام ( رياض الريس للكتب والنشر ). ظاهرياً يبدو هذا الخيار مستغرباً بالنسبة إلي شاعر، ولا سيما أنه جاء في كتاب بحثي وليس شعرياً كما هي حال عدد كبير من شعراء التراث العربي والمعاصرين أيضاً. لكنَّ قراءة الكتاب ستقود القارئ بعيداً عن الرغبة الشخصية من وراء هذا الموضوع. إنها رغبة تقع في صلب العمل الثقافي تماماً كما كان الفقهاء والقضاة المسلمون قديماً يضعون كتباً في أحوال الجسد مؤسسين بذلك لثقافة جنسية عالية تكشف جانباً مهماً من التراث العربي والإسلامي المشترك.
الخمر في هذا المؤلف هي مادة الكتاب، لكن الخمر (بالتأنيث) هنا لا تلبث أن تغدو رمزاً ثقافياً يُستدل بها علي الخروج علي الجماعة وشق الإجماع. بهذا المعني يسعي الكتاب إلي تفنيد آراء الفقهاء المحدثين حول شرعية تناول الخمر بالاستناد إلي نصوص فقهية قديمة من زمن النبي محمد وعلي ألسنة الصحافة المقرّبين وصولاً إلي آراء أصحاب المذاهب السنية ولا سيما الحنفي والشافعي والمالكي. وعليه، يقع الكتاب في مكان آخر: إنه يبغي إعادة قراءة التاريخ الإسلامي الفقهي والحياتي، أي من حيث التشريع وسير الشخصيات الكبري في الإسلام. والحال، فإن هدف الكتاب المضمر هو البحث عن التنوّع الفقهي من داخل النص الديني سواء القرآني أم النبوي، معيداً الاعتبار للاجتهاد الذي غطي المراحل الأولي للإسلام قبل أن تنهار الخلافات الإسلامية وتخرج السلفيات الأولي ناسفة هذا التنوّع بدءاً بابن حنبل، مروراً بابن تيمية ووصولاً إلي محمد بن عبد الوهاب إلي زمننا الحاضر. لهذا فإن ما ينطبق هنا علي الخمر يمكن سحبه علي جميع النواحي الفقهية (التشريعية) في زمننا الحاضر الذي بات فيه الاجتهاد محلَّ ذمٍّ إن لم نقل محلَّ تكفير من قبل الكثيرين من الذين يعتقدون أنهم بهذا يخلّصون الدين مما علق به، أي يريدون ردَّ الدين إلي منبته الأول. لكن كتاب الخمر والنبيذ في الإسلام يقارب موضوعه بالاستناد الي هذا المنبت الأول، أي علي القرآن والسنة ثم علي آراء أصحاب المذاهب التأسيسية من غير اعتماد اجتهادات حديثة كاجتهادات الشيخ محمد عبده علي سبيل المثال. علي هذا الأساس يمكن تصنيف كتاب علي المقري في سياق ثقافي وإن كان المنهج الذي اتبعه منهجاً دينياً بامتياز، أي انه يقرأ الخمر علي أساس النص والسير من دون الخروج علي هذين المصدرين. وهذا ما جعل الكتاب نوعاً من مقارعة المتشددين دينياً في عقر دارهم كما يُقال، أي تبيان الحجة بأهلها. وه

المزيد


الخمر والنبيذ في الإسلام

أغسطس 28th, 2007 كتبها علي المقري نشر في , الخمر والنبيذ

 

 

  صدر أخيرا كتاب (الخمر والنبيذ في الإسلام) تأليف: علي المقري الناشر: رياض الريّس للكتب والنشر - لبنان 2007

يتناول هذا الكتاب في البحث مسألة الخمر والنبيذ في الإسلام، من خلال النصوص القرآنية والمصادر والمراجع التاريخية. ويعرض لاختلاف الفقهاء والباحثين في مسألة تحريم الخمر. ويبين أنه لا يوجد أي حد أو عقوبة في القرآن والسنة على شارب الخمر، واتفاق المراجع الإسلامية أن النبيذ حلال. كما يوضح الموقفين الديني والطبي من التداوي بالخمر، وكل ما يتعلق بذلك من
المزيد


أحترم أي رأي مخالف لكنني لست مع ثقافة الإلغاء

أكتوبر 3rd, 2006 كتبها علي المقري نشر في , الخمر والنبيذ, حوارات

 

صنعاء: حسن منصور

 

أثار كتاب الشاعر والباحث اليمني علي المقري الصادر حديثا بعنوان (الخمر والنبيذ في الاسلام) جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والدينية، في موضوع يعتقد المسلمون بأنه من الثوابت.. عن موقع هداية نت3-7-2006

 

عن دلالات التوقيت، والفكرة الرئيسية للكتاب وردود الأفعال التي رافقت إصداره ومدى قربه أو بعده من جهود الإصلاح والتغيير الفكري والثقافي والمجتمعي كان لـ(هداية نت) هذا اللقاء السريع مع الأستاذ علي المقري

*كتاب (الخمر والنبيذ في الإسلام) صدر بعد تسع سنوات من إثارة موضوعه ضمن مقالات في (الجمهورية الثقافية) هل هناك دلالات معينة للتوقيت؟

- لا أعرف إذا كان هناك أي دلالات معينة لإصدار كتاب ( الخمر والنبيذ في الإسلام) في هذا الوقت .ما أعرفه أن الكتاب تم إنجازه عام 1996 وتم إرساله لناشر عربي متميز في لندن وبيروت الذي رحب به وأقترح أن ينشر في منتصف 1997 فوافقت، ووقعت على عقد معه وأعطاني (500دولار) هي الحقوق الفكرية للمؤلف . وحدث أن نشر الملحق الثقافي لصحيفة الجمهورية في تعز (الجمهورية الثقافية) أربع مقالات صحافية من الكتاب في الفترة من17/7/1997إلى 7/8/1997 ،على أساس أن الكتاب قيد النشر، وكان قد أؤجل إلى بداية عام 1998.وبدأت حملة تحريضية وتكفيرية ضد الكاتب والكتاب أثناء نشر المقالات ، في الصحف ومنابر المساجد (نقلت إذاعة تعز الحكومية ثلاث خطب منها للشيخ ناصر الشيباني وزير الأوقاف الأسبق ). واتسعت الحملة فيما بعد لتتبناها صحف ومجلات عربية بأسلوب غير موضوعي وغير مهني ،للأسف؛ كما يحدث الآن في تناول بعض وسائل الإعلام لخبر صدور الكتاب دون أن يعودوا للكتاب أو ينقلوا منه بشكل سليم.

طبعا، أعتذر بعد ذلك الناشر وبأسلوب مهذب ومحترم، عن إصدار الكتاب ،وأعتبر المبلغ الذي عندي مقدمة لأي كتاب آخر تجود به قريحتي، حسب تعبيره.

بعد ذلك ،أيضا ، تحمس للكتاب ناشر آخر ،إلاّ أن حماسه صار بطيئا في النشر .فطلبت منه أن يلغي برنامج نشره لديه وكنت قد اتفقت مع ناشر في القاهرة على نشر الكتاب ،ثم بعد ذلك وقعت عقدا معه ،إلاّ أن هذا الناشر أيضا تأخر عن الموعد المقرر للنشر ، ولم يتراجع عن إرجاع الأسباب لتخوفه من موضوع الكتاب الذي قد يثير رجال الدين ،وهو السبب نفسه الذي قاله لي ،أخيرا،ناشر يمني برز في السنوات الأخيرة.

لهذا لم يكن تحديد موعد إ

المزيد


كتاب الخمر والنبيذ في روز اليوسف

أكتوبر 2nd, 2006 كتبها علي المقري نشر في , الخمر والنبيذ

نشرت مجلة ((روز اليوسف))المصرية في عددها الأخير(2أكتوبر2006)تقريرا صحافيا  للصحافي أيمن الحكيم في ثلاث صفحات عن قضية كتاب ((الخمر والنبيذ في الإسلام)) وقصيدة ((تدليك)) مع المتط


حوار مع الشاعر علي المقري بعد صدور كتابه «الخمر والنبيذ في الاسلام»

يونيو 29th, 2006 كتبها علي المقري نشر في , الخمر والنبيذ

جمال جبران
صدر حديثاً للشاعر والباحث علي المقري كتاب «الخمر والنبيذ في الاسلام»، كإصدار خاص، بعد أن تمنعت دور نشر عديدة من تولي عملية طباعته وتوزيعه بعد ردود الافعال الكبيرة التي أحدثها نشر أربع حلقات منه في ملحق «الجمهورية الثقافية» الاسبوعي بتعز.

ويأتي نشر الكتاب، الذي يتم بيعه عبر موقعين على الانترنت. بتوقيت تال بقليل لمعاودة حملة تحريضية ضد المقري كانت قد بدأت على يد

 رجل دين ووزير اوقاف سابق قبل ثلاثة أعوام، بسبب قصيدة كان قد نشرها في «الثقافية».
عند سؤاله عن سبب توقيت نشر كتابه «الخمر والنبيذ في الاسلام» والتالي لمعاودة الحملة التحريضية ضده، قال علي المقري: «لا يوجد توقيت مقصود بذاته، ولم يكن لي يد في هذا التوقيت، ولم أكن طرفاً في عملية إعاقة نشر الكتاب منذ إنجازه قبل عشر سنوات».
وأضاف في حديث خاص لـ«النداء»: «كنت خلال الفترة الماضية قد قدمت الكتاب لناشرين عدة. وكان يحظى برعاية واهتمام، خاصة من ثلاث دور نشر عربية هامة، بل وحدث ان قامت إحداهن بدفع الحقوق الفكرية مقدماً، وماتزال ديناً عليَّ منذ تلك الفترة، لأن الناشر لم يقدر علىطباعته». وأرجع المقري اسباب عدم الطباعةالتي كان قد اتفق عليها مع ذلك الناشر، الى تلك الردود التي نتجت عن نشر اربع حلقات منه، وما كان خلفها من حملة ضد الكتاب، وهو ما تناقلته تقارير صحفية وصلت للناشر الذي اعتذر عن الطباعة، هذا إضافة إلى أن الناشر نفسه كان يتعرض حينها لحملات مداهمة أمنية.
وأضاف المقري في حديثه لـ«النداء»: «تمنيت أن يصدر الكتاب في أي وقت. وكنت أقوم بتصويره. كنت ارفض الحوار حوله لأنه ليس في متناول
الآخرين». ولهذا رأى المقري ان يطبع الكتاب بأي شكل كان وفي إصدار خاص. مؤكداً على ضرورة تقديم وفعل الخطوات الجادة والفاعلة، فحسب قوله ان: «الثقافة العربية اعتادت على ال

المزيد


مؤلف الكتاب قال إن تفسير الأحاديث والآيات حول تحريمه "سياسي":فقيه أزهري يرد للعربية نت على باحث يمني

يونيو 28th, 2006 كتبها علي المقري نشر في , الخمر والنبيذ

دبي- حيان نيوف

قال د. محمد رأفت عثمان، أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر وعضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية في العالم الاسلامي، في إطار رده على باحث يمني شكك في مسألة تحريم الخمر، إن "تحريم الخمر في الإسلام جاء على 3 مراحل في الإسلام آخرها كانت آية قرآنية حرمت الخمر تحريما نهائيا".

وأشار، في حواره مع "العربية.نت"، إلى أن القرآن لم تثبت فيه عقوبة واضحة لشارب الخمر، إلا أن السنة أوردت هذه العقوبة "ويجب الأخذ بها طالما أنها المصدر الثاني للتشريع". وقال عثمان إن بعض علماء "الحنفية" تحدثوا عن أن "تحريم الخمر يزول إذا كان فيه نفع طبي للإنسان".

ومن جانبه قال الكاتب والباحث اليمني علي المقري، مؤلف كتاب "الخمر والنبيذ في الاسلام" الصادر حديثا والذي اثار ضجة واسعة ،  إنه لا توجد آية قرآنية تحرم الخمر تحريما قاطعا، مشيرا إلى تفسير كل جماعة أو فئة إسلامية ومذهبية لنصوص قرآنية بما يتناسب مع ظروف شخصية أو سياسية كانت تمر بها. كلام الباحث اليمني لـ"العربية.نت" جاء بعد صدور كتابه "الخمر والنبيذ في الإسلام" الذي تحدث فيه عن قضية تحريم الخمر ونصوص أخرى يقول إنها أشارت إلى منافعه كما تحدث عن الخمر في الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام.

عودة للأعلى

قصة تحريم الخمر

يقول الباحث اليمني علي المقري لـ"العربية.نت": "هناك آيات وأحاديث كثيرة حرمت شرب الخمر، ولكن تكمن المشكلة في تفسير الفقهاء لهذه الأحاديث والآيات وقد تم تغييب آيات مثل (وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)". كما يوجد خلاف حول كلمة في الآية (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) وهي كلمة فاجتنبوه فيما إذا كانت قد وصلت إلى درجة التحريم أم لا. إذن لا توجد آية تؤكد أن هناك تحريما للخمر بشكل قاطع".

فيما رأى  د. محمد رأفت عثمان أنه "إذا كان البعض يدعي أن الآية ليس فيها تحريم صريح فهذا تمويه وخداع لأن الله أمر فيها باجتناب الخمر، وإذا كان الإنسان مأمورا باجتناب شئ فهذا يدل على شدة النهي عن هذا الشئ ومبرر الاقتراب منه هو إثم من الآثام فما بالكم بشربه". 

ومن ناحية أخرى، يرى علي المقري على أن الرسول لم يحدد في بداية انتشار الإسلام موقفه من انتشار الخمر، حيث كان الكثير يشرب الخمر وبعد ذلك تدرجت الآيات إلى أن وصلت كما يقول الفقهاء آية تتحدث عن تجنبه ولكن تم تغييب آيات أخرى، حيث كان الفقهاء ينتقون ما يناسبهم لظروف شخصية أو سياسية مثل الآية ( وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)".

إلا أن  د. عثمان، من جامعة الأزهر، يقول إن السكر والرزق الحسن هنا يحملان معنيان متضادان، مشيرا إلى تحريم الخمر على 3 مراحل: "الأحكام الشرعية في عهد الرسول لم تنزل مرة واحدة على المجتمع الذي يعيش فيه بل راعت الحكمة الإلهية أحوال الناس وكانت الخمر بالنسبة للكثير منهم كالماء. من حكمة الله أنه لم يحرم الخمر مرة واحدة ويقول العلماء إن أول ما نزل في هذا الشأن هي آية النحل وهو قوله (ومن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) ".

ويتابع "بعد ذلك جاءت آيات فيها أن الخمر اثم كبير ومنافع للناس أي منافع من ناحية التجارة ولكنه في نفس الوقت يبين عز وجل أن فيه إثم أي الفساد أكبر من النفع (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا).

ثم حصل تطور وتدرج آخر، حيث أن أحد الصحابة دخل الصلاة إماما للناس وهو سكران وقرأ قوله تعالى (قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون…) بدون أن يذكر "لا" النفي فصار النطق كفرا فنزلت آية أخرى (يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) وهذا كان تمهيدا للتحريم النهائي في الآية ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون).

عودة للأعلى

يزول تحريم الخمر إذا كان علاجا .. 

من جهة أخرى، يذكر الباحث اليمني علي المقري أن  الكثير من المرجعيات "كانت ترى إمكانية التداوي في الخمر وأن ما قاله النبي عن الخمر أنه ( داء وليس دواء)، بمعنى أن الداء هنا هو الإثم والعيب ومساوئ الأخلاق وليس بمعنى الضرر البدني، حيث حوّل الأمر من باب الطبيعة إلى باب الشريعة".

يرد د. محمد رأفت عثمان: "كل شئ حرمه الله لا يجوز تعاطيه، وإذا كان هناك دواء من داء متوقف على شئ محرم فهنا تكون الرخصة من الله، لأن هذه حالة ضرورة وهي حالة استثنائية من الأحكام. بعض فقهاء الحنفية قالوا إن  الشئ المحرم إذا أصبح علاجا فقد زال عنه التحريم وتناول الإنسان له ليس تناولا لمحرم، ولكن إذا حرم الله شيئا فلا بد أن يكون له أضرار".

عودة للأعلى

عقوبة شرب الخمر

ورغم وجود "أحاديث تشير إلى أن الحد الذي أقيم على الكثيرين ممن شربوا الخمر وكل الدلائل والوثائق التاريخية لا تثبت هذا الكلام"، كما يقول علي المقري، يرى د. محمد رأفت عثمان أن "الثابت هو أن الرسول عاقب على شرب الخمر وتوجد أحاديث تفيد بهذا، لكن عدد الضربات التي كان يضرب بها شارب الخمر لم يحدد بصورة قاطعة وهذا ما اختلف عليه الفقهاء".

وتابع "كون العقوبة لم ترد في القرآن لا ينفي وجودها في السنة، العقوبة التي لم تثبت في القرآن يمكن أن تثبت في السنة، والسنة هي مصدر ثاني من مصادر التشريع في الإسلام، أي أن الحكم في أي قضية من القضايا يجب أن نبحث عنه في القرآن الكريم وإذا لم يوجد الحكم منصوصا عليه في القرآن الكريم نلجأ للسنة".

ويشير الباحث اليمني علي المقري إلى أنه ليس فقيها وإنما باحثا في تعدد الثقافات داعيا إلى "معالجة موضوع الخمر بقوانين حديثة من قبيل القول إنه لا يجوز لشارب الخمر أن يقود السيارة وهو سكران لكي لا يسبب ضررا بالآخرين، وأن تبقى المسألة حرية شخصية".

وقال متحدثا عن نظرة الديانات السماوية الثلاث للخمر: "اليهود قدسوا الخمر وكان يوجد الخمر في مكان العبادة تقربا لله، وفي بعض النصوص المتأخرة لهم تم تحريم الخمر. في المسيحية أول ما بشر به المسيح تحول المياه إلى الخمر كما جاء في أحد الأناجيل. الإسلام لم تكن فيه فكرة التحريم موجودة، إلا بعد قيام نزعات قبلية وطائفية عندما كانوا يشربون كانوا يتذكون الجاهلية فيحصل عراك فأدى ذلك إلى موقف للنبي عندما دعا الناس إلى عدم الاقتراب من الصلاة وهم سكارى وبعد ذلك حصل تسامح في الأمر".

عودة للأعلى

الاسلام أغلق الملف تماما

ويرى الباحث الإسلامي السوري د. عبد القادر الكتاني، رئيس مجلس أمناء مركز الدراسات الإسلامية بدمشق، في حديث لـ"العربية.نت"، أن الشرع الإسلامي أغلق موضوع الخمر تماما بعد أن تم تحريمه تدريجيا على 3 مراحل.

وأشار إلى أن" الرسول كان واضحا عندما تحدث عن أن ما أسكر كثيره فقليله حرام وهو بذلك ابتعد عن المسميات، حتى لا يتم التلاعب بها شاملا كل سائل يمكن أن يؤدي للسكر".

واستند علي المقري في تأليفه كتاب "الخمر والنبيذ في الإسلام" إلى مدونات وآراء قديمة وحديثة دينية وفكرية في تناول موضوعاته موثقا كل ذلك.وأورد تعريفات عديدة للخمر وكيفية صنعها ومراحلها واسمائها المختلفة. تحدث عن الخمر قبل الإسلام في العهد القديم وعند المسيحيين وعن الخمر في شبه الجزيرة العربية في العصر الجاهلي. وتناول في الفصل الثالث موضوع الخمر والنبيذ في الإسلام.

عودة للأعلى



تعليقات حول الموضوع

 


 

1 - الخمر
observer |26/06/2006 م، 04:32 مساء (السـعودية) 01:32 مساء (جرينيتش)

This is good justifucations……………. thank Arabiya for your efforts to sheld light on this topc


 

2 - دا ايه الغم اللى احنا عايشين فيه دا
على السررررررريع |26/06/2006 م، 04:32 مساء (السـعودية) 01:32 مساء (جرينيتش)

ياعم الخمرة حرام ….. عايز تتسطل أتفلق ….. بس ماتقعدش تحلل وتحرم على مزاجك وتفتى فى اللى مالكش فيه ….. والله العظيم أنا بستعجب اللى عمالين يحاربوا الحجاب ويحللوا الخمر يا خونا ياااااعااااالم ….. الحلال بين والحرام بين وكل واحد ذنبه على جنبه …. اللى مش عاجبها الحجاب تمشى عريانه واللى بيحب الخمرة يروح يبلبعها لغاية ما تجيب أجله ….. دا أيه الغم اللى إحنا فيه دا ………


 

3 - خخخ
انسانة |26/06/2006 م، 04:39 مساء (السـعودية) 01:39 مساء (جرينيتش)

لا حول ولا قوة الا بالله … يمكن الرجل مدمن خمر و يبي يحلله لنفسه … لا حول ولا قوة .. اوك يا اخي .. اشرب الخمر بس مالك خص بالدين و التحليل و التحريم … عجايب!!!


 

4 - الخمر حرام
رجاء نشر التعليق |26/06/2006 م، 04:40 مساء (السـعودية) 01:40 مساء (جرينيتش)

كل ما يذهب العقل عن وعيه سواء كان خمرا او سجائر او مخدرات فهو حرام لان المسلم مؤول عن صحته ويجب علي المؤمن العاقل الراشد معرفة الحلال والحرام ورجاء من العربية او الجرائد الاخري عدم نشر المواضيع التي تعمل فتن في المجتمع المسلم وعدم ظهور الناس الذي يذهبون التشتت عن القارئي وشكرا جزيلا علي اتاحه الفرصه لنا رجاء المراسله علي اميلي لاني اريد الزواج من فتاة مسلمة عاقله وذكيه جدا جدا جدا وبنت ناس وذات سمعة طيبة وان تكون متعلمه ومثقفه ومها بكالرويوس كويس جدا nono_2005870@yahoo.com


 

5 - ضرر
semsem |26/06/2006 م، 04:42 مساء (السـعودية) 01:42 مساء (جرينيتش)

انا اعيش في امريكا وتعتبر الخمر من اسو الاشياء ضرر علي الانسان وتسبب ارق للرجال المرو ر وعقوبتها تصل الي سنتين حبس وسحب الرخصة نهائيا فهل بعد ذلك نجادل نحن المسلمون فيما انزلة الله


 

6 - ما هذا الخبل
احمد سيد |26/06/2006 م، 04:43 مساء (السـعودية) 01:43 مساء (جرينيتش)

ابعد 14 قرن من الهجرة يقوم جاهل جهول ضال مضل بمناقشة هل الخمر حرام ام حلال، ما هذا الأفك. هذا الدعى الجاهل لا يستحق عناء الرد عليه ، وارى ان هذة القناة الفاسدة قد عودتنا على نشر كل ما يشكك فى ثوابت الأسلام لنشر حالة من الفوضى العلمية و العقدية بين المسلمين.


 

7 - خير اللهم اجعله خير
بوعيسى - الكويت |26/06/2006 م، 04:44 مساء (السـعودية) 01:44 مساء (جرينيتش)

كل مرة ينهق فيها ناهق تتبنى العربية نت نهيقه وتجعل منه باحث ومفكر ! وكل مرة تسقط ساقطة تجد لها ملاذا آمنا فيالعربية نت . ولكل من اراد ان يسيء للإسلام فان العربية نت دائما سباقة في وضعه على المنبر. العربية نت اصبحت صوتخبتم يا عربية نت وخاب مسعاكم. www.BibleSay.com


 

8 - الخمر حرام وملعون شاربه وبايعه وحامله
محمد بن عتيق جمهورية الصين الشعبية |26/06/2006 م، 04:45 مساء (السـعودية) 01:45 مساء (جرينيتش)

هذاء الشخص مختل عقلياء وليس باحث ويريد يحارب الله ورسوله وكل بحثه يريد ارضاء اصحاب النفوس الخبيثه ويجب عليه التوبه والرجوع الى الله والاستغفار عن هذاء الافك العظيم وحسبنا الله عليه ونعم الوكيل


 

9 - عجيب الخمر حرام في السلام حتى الغبي يعلم ذلك
ابو طبر العراقي |26/06/2006 م، 04:46 مساء (السـعودية) 01:46 مساء (جرينيتش)

والله عجيب امر هؤولاء الذين يناقشون الى حد الان هل الخمر محلل او محرم يقولون قيل اجتنبوه ولم يقال حرم الا تستحوا على انفسكم الا يقال عن الخمر انه رجس من عمل الشيطان فهل الرجس الذي ياتي من عمل الشيطان حلال ام لدينا ناس يحبون الجدال فالجدال فالجدال ام الاخ اليمني يريد شربه فحلله


 

10 - الخمر حرام
حمود نعمان - اليمن |26/06/2006 م، 04:47 مساء (السـعودية) 01:47 مساء (جرينيتش)

شارب الخمر نفسه بالبديهه وبعيدا عن الدين يصل إلى قناعة بأن الخمر فيه مضره ولا ندري ماهو هدف الباحث نفسه من هذا البحث - هل هو من مدمني الخمر ويريد ترخيصه للناس دينيا حتى يشرب وهو مطمئن بأن الخمر حلال وليس حرام .. أم أنه مدعوم من جهات لايعلمها إلا هو ربما يبيع من خلالها ذمته لتشكيك الجهلاء من الناس بأنفسهم ودينهم مقابل شيء من المال . ثانيا لو أنه أهدر وقته الثمين ببحث آخر ناقش فيه هموم وأعباء الشارع والشعب اليمني بما يعود عليهم بالفائدة لكان أنفع له ولقرائه …


 

11 - بلاش مغالطة
سم سم |26/06/2006 م، 04:57 مساء (السـعودية) 01:57 مساء (جرينيتش)

أقول أبسط الامور أن الخمر تذهب العقل وكل ما يذهب العقل فهو حرام (هذا والله أعلم)


 

12 - ما هذا الكلام الفارغ؟
فلسطيني حتى المخاع |26/06/2006 م، 05:06 مساء (السـعودية) 02:06 مساء (جرينيتش)

حتى متى تستمر العبية نت بنشر كل ما هو ضد الدين الاسلامي ؟ أتمنى من العربية مرة واحدة فقط أن تكون مع الاسلام برأي أو مقال. أنا متأكد أن العربية تتمنى لو تجاهر هي بتحليل الخمر بدلا من هذا الكاتب السفيه. وللعلم أن من يكذب معلوما الدين من الدين بالضرورة فقد كفر.


 

13 - ما هكذا تورد يا سعد الإبل
الشيخ زكريا بركات اليمني |26/06/2006 م، 05:08 مساء (السـعودية) 02:08 مساء (جرينيتش)

بسم الله الرحمن الرحيم أخي وأستاذي الكريم علي المقري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لست بصدد مناقشتك فيما توصلت إليه من فكرة أو أفكار، ولا بصدد تأييد من رد عليك وناقشك.. ولكنني إن أصبت أرمي إلى تذكيرك بأمر أحسبك غفلت عنه.. إنني يا أخي الكريم وجدتك صريحًا معترفًا بأنك لست فقيهًا.. ومعنى أن تنفي عن نفسك الفقاهة يعني أن تنفي عن نفسك التخصص في مجال التصدي لإصدار الفتوى والرأي العلمي فيما يرتبط بالأحكام الشرعية من مصادرها المقررة، وهذا يعني أنك أستاذي الكريم ملزم بعدم السماح لنفسك بتخطي حريم الفقه والفقهاء، وفي الوقت نفسه أنت بهذا أعلنت لقرائك وسامعيك أنهم غير مجازين في اتباعك فيما تتوصل إليه من نتائج؛ لأنك لست من أهل الاختصاص في الفقه.. إنني أعطيك الحق في أن تفكر، ولكن حرية التفكير أخي الكريم لا تعني أن نسمح لأنفسنا أن نفكر في مجال لسنا من أهل الاختصاص فيه، فكما أننا لا نسمح لغير الطبيب المختص أن يبدي رأيه في مسائل الطب صغيرها وكبيرها، بل نعتبر تدخل غير الأخصائي في ذلك نوعًا من السلوك المجانب لسلوك العقلاء؛ فكذلك في مجال الدين، فإن الدين الإسلامي، بجميع فروعه علومه العظيمه، في مستوى من العمق الذي يجعلنا نتحفظ على كل رأي ومقالة يمكن أن ينطلق من موقع لا يتوفر على التخصص بالمقدار المطلوب.. إنني أوصيك بصفتي أخًا يمنيًّا لك بأن تصرف همتك ومعلوماتك القيمة وبحوثك وجهودك العلمية في الميدان الذي تجد نفسك فيه صاحب اختصاص، وأن تترك موضوع الخمر من زاويته الفقهية للفقهاء الذين تفضلت بأنك لست منهم.. وتقبل مني وافر السلام ومزيد الاحترام


 

14 - كفا بالله عليكم
وليد محمد احمد |26/06/2006 م، 05:11 مساء (السـعودية) 02:11 مساء (جرينيتش)

كفا يا ابناء الاسلام تشكيك وتدليس فى الاسس والمبادئ الاسلاميه وسوف تلاقون جزائكم امام احكم الحاكمين يوم الحساب


 

15 - انت فاضى ولا مسطول
ابو زوان |26/06/2006 م، 05

المزيد


يتحدث عن تناقض في تفسير النصوص:باحث يمني يصدر كتابا يشكك في في "التحريم القاطع" للخمر والنبيذ

يونيو 17th, 2006 كتبها علي المقري نشر في , الخمر والنبيذ

بيروت - رويترز

كتاب الشاعر والباحث اليمني علي المقري الصادر حديثا "الخمر والنبيذ في الاسلام" قد يثير هواجس في نفس القاريء .. الا أن الباحث يستبقها ليبددها وفي الوقت نفسه يبدد ما قد يتحول الى هواجس شخصية ذاق بعضها كما يذكر في كتابه المثير للاهتمام.

استهل المقري كتابه بعنوان هو "لماذا ابحث عن الخمر." فقال موردا خلاصة اسئلة كانت قد وجهت اليه "الم تجد موضوعا غير الخمر والنبيذ تبحث عنه.. هل اردت ان تحلل الخمر.. ما الذي تريد ان تصل اليه من خلال الكتابة عن الخمر والنبيذ..

"هذه خلاصة اسئلة ما زلت اواجهها منذ ان تفضل الاستاذ سمير رشاد اليوسفي بنشر اربع حلقات مهذبة من كتابي "الخمر والنبيذ في الاسلام" في ملحق الجمهورية الثقافية الذي كان يصدر اسبوعيا عن صحيفة الجمهورية بتعز."

أضاف يقول "وفي الحقيقة حين شرعت في البحث عن مصادر التراث الاسلامي لم اكن اهدف تناول موضوع الخمر والنبيذ في الاسلام فحسب بل وتناول مواضيع اخرى يبرز فيها جوانب التعدد في المرجعية الفكرية الاسلامية."

وللمقري 5 كتب سابقة بينها 3 مجموعات شعرية. كتابه الجديد الذي يبدو انه قام شخصيا بنشره جاء في 166 صفحة متوسطة القطع.

يضيف المؤلف في "تبريرات" تبدو جدية ووجيهة لقيامه بمشروعه البحثي هذا فيقول "ولهذا فانني في تناولي لهذا الموضوع لم اهدف الى الخروج باستنتاج يبرهن على تحليل الخمر والنبيذ او تحريمهما من قبل المرجعية النصية الاسلامية في مستوياتها المتعددة وانما اردت من خلال ايراد بعض المغيب عنوة من النصوص المرجعية الاسلامية ان ابرهن على وجود تعدد في وجهات هذه النصوص وتعدد اخر في تفسيرها وتأويلها وشرحها يصل احيانا الى حد التناقض الذي يتيح امكانية القول ان الشيء ذاته حلال بمعيار وجهة ما وحرام بمعيار وجهة اخرى."

وبعد ان عرض مجالات من اختلاف وجهات النظر وفهم الامور عبر التاريخ الاسلامي قال "وامام كل حدث ويحدث لم يعد هناك من يقرأ تراث السلف بكل تعدديته وبالتالي ضاعت التعاليم والمدونات السمحة ل.. ابو حنيفة.. الشافعي .. ابن حنبل.. الطبري.. زيد بن علي.. ابن حزم.. المعتزلة.. المطرفية.. وغيرهم. ان احفز الكثيرين الى العودة لقراءة التراث الاسلامي بتعدده ومن ثم الخروج من الذهنية المنغلقة على قشور ثقافة الماضي الاحادية الى ذهنية ابتكارية تعددية لا تقبل اي حدود فكرية."

ودعا الى النظر الى مسالة الخمر "كمسألة ثقافية" وقال "في هذا المستوى اعتقد ان تناول موضوع الخمر كمشكلة ثقافية يتعارض موقعها بين ذهنية التحريم وذهنية التحليل يساهم في نقد الخطاب الاسلامي لجماعات احتكرت حق انتقاء النصوص الاحادية من التراث الاسلامي لاحكامها كما ان هذا التناول يسهم في طرح فكرة الدعوة الى ابتكار قوانيننا المعاصرة الملبية لحاجة المجتمع دون الاتكاء على مقولات الحرام والحلال المتضاربة عند السلف وهو ما تفعله حاليا اكثر بلدان العالم في اصدار قوانين معاصرة تنظم الحياة الاجتماعية ومن ذلك صناعة وشرب الخمر والنبيذ."

وتحدث عن ردود فعل وجدل ثقافي نتيجة مقالاته وعن ان بعض الردود "استخدم سلاح الترهيب الفكري والتكفير ضدي مما سبب لي الكثير من المشاكل" وان بعض ما اخذ عليه ايضا هو انه شاعر يكتب بالطريقة الحديثة.

واستند المقري الى مدونات واراء قديمة وحديثة دينية وفكرية في تناول موضوعاته موثقا كل ذلك. اورد تعريفات عديدة للخمر وكيفية صنعها ومراحلها واسمائها المختلفة. تحدث عن الخمر قبل الاسلام.. في العهد القديم وعندالمسيحيين وعن الخمر في شبه الجزيرة العربية في العصر الجاهلي. وتناول في الفصل الثالث موضوع الخمر والنبيذ في الاسلام. وبين ما تبناه مما قد يثير جدلا وتضاربا في الاراء.. واستند فيه الى مراجع ومصادر القول "لم يحدد النبي محمد في بداية نشر الاسلام موقفه من شرب الخمر. ففي الطور المكي الذي دام ثلاث عشرة سنة كان المسلمون يشربون كالمشركين واستمروا على ذلك بعد الهجرة سنوات تمتد بين الثلاثة والثمانية تبعا لاختلاف الروايات."

اضاف "واذ ظل المسلمون المعتادون على شرب الخمر قبل الاسلام يشربونها ويتاجرون بها بعده ويصطحبونها في غزواتهم ومعاركهم كما تورد كتب السير والمصادر فان القرآن الكريم قد مدح في البداية مصادر الخمر (ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ان في ذلك لاية لقوم يعقلون)."

وتابع انه "بعد ان سأل المسلمون النبي محمدا في المدينة المنورة عن الخمر جاءت الاية (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس .. واثمهما اكبر من نفعهما). وكانت هذه الاية "بيانا لنفع الخمر وضررها ولم تتضمن اي حكم اخر."

اضاف ان قوما تركوا الخمر وشربها قوم "كانوا يستمتعون بمنافعها ويتجنبون مآثمها." ثم حدث ان شرب جماعة من الصحابة عند عبد الرحمن بن عوف حتى ادركتهم الصلاة فأمهم احد الصحابة فقرأ (قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون…) الى اخر السورة بحذف "لا" فنهاهم القرآن عن الصلاة في حالة السكر (يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون.") وتابع "وكان المنادي اذا اقيمت الصلاة ينادي "الا لا يقربن الصلاة سكران"."

بين الصفحة 126 والصفحة 164 اورد المقري وتحت عنوان "اختلافات وردود" ما نشر في صحف ومجلات من ردود وتعقيبات في السجال

عودة

تعليقات حول الموضوع

 


 

1 - ياحب العربية لنشر الفساد
وحش_الأمارات |16/06/2006 م، 09:17 مساء (السـعودية) 06:17 مساء (جرينيتش)

تحريم الخمر لا خلاف عليها بين شخصيييييييين جايبين رائي انسان مهوه بشرب الخمرررررررررر وتريدون ان تكبرو الموضوع وتحببو شرب الخمر على الشباب الخمر من الكبائرررررررررررررررررر وانا ادعو هذا الكاتب الشاعر اشرب الخمر وخلك بعيد عن الناس


 

2 - تحريم الخمر
أبو يزن |16/06/2006 م، 09:24 مساء (السـعودية) 06:24 مساء (جرينيتش)

قالى تعالى `فأجتنبوه` و ألاجتناب اقوى من التحريم بحيث الابتعاد عنه و الابتعاد عن شاربه و الابتعاد عن معاقله اقوى من التحريم الذي ممكن ان تكون قريبا مثلا من لحم الخنزير و عدم اكله لحرمة اكله


 

3 - يمني يبحث عن الباحث
ما فهمت شي |16/06/2006 م، 09:26 مساء (السـعودية) 06:26 مساء (جرينيتش)

الشاعر والباحث هذا ما احد يعرفه الا اربعه فقط 1-ابوه 2-امه 3-جريده الجمهوريه 4-العربيه وشكله مسبب زحمه والخط فاضي


 

4 - الخمر
غيسى محمود |16/06/2006 م، 09:26 مساء (السـعودية) 06:26 مساء (جرينيتش)

أن العرب هم البلية هم اول من صنع وشرب الخمور والأسم الكحول اسم عربي . أنا اقول اذا شرب الأنسان كاس خمر من العنب فأنه صحي اما أن يشرب كل الزجاجه فهذا خطأ ويصبح مدمن كحول يهدم نفسه وعائلته.


 

5 - لاحول ولا قوة إلا بالله
محمد من الإمارات |16/06/2006 م، 09:29 مساء (السـعودية) 06:29 مساء (جرينيتش)

كل ما أخافه أن يخرج علينا المزيد من هؤلاء ليحللوا لنا الميسر والزنا وكل المحرمات، ولست أملك إلا أن أقول: `لاحول ولا قوة إلا بالله`.


 

6 - نرى كل يوم تقليعه جديدة
ابو محمد |16/06/2006 م، 09:36 مساء (السـعودية) 06:36 مساء (جرينيتش)

من يعش فسيرى اختلافا كثيرا اللهم احفظنا من زيغ العقول والابصار


 

7 - ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.
ابو صهيب |16/06/2006 م، 09:42 مساء (السـعودية) 06:42 مساء (جرينيتش)

بسم الله الرحمن الرحيم امثال هذا الكاتب هم الذين يحاربون الاسلام فهم كالسوس ينخر عظام الامة،ايها الجاهل اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت متعمدا فابشر بحرب من الله جل وعلى فجريك وراء كسب المال بالكتابة لايمكن ان يكون على حساب الدين.اراحنا الله منك ومن امثالك واقلامكم وافكاركم المسمومة.وشكرا يا عربية.


 

8 - كلام غير منطقي
فكري من اليمن |16/06/2006 م، 09:47 مساء (السـعودية) 06:47 مساء (جرينيتش)

كلام هذا الرجل عتيق جدا ولا يستند الى شيء لا هو اخذ بنصوص الشريعه ولا اخذ بمضار الخمر التي بينها العلم الحديث ثمة اناس يبحثون عن الشهرة ولن يتأتي لهم ذلك الا بالقدح بالدين وجعله تراثا او تمثالا مرمما وكأن من يتحدث بالدين عباره عن عمامة فارغة لا تحكم عقلها, مشكلة المثقف العربي انه يبدأ مشوارة باتهام المتدينيين والملتزمين وبالنسبة لما قاله من تناقض فقد شرحت في كتب التفسير بوضوح بحيث جاء تحريم الخمر بالتدريج ولم يكن مره واحده اذا كان ترك الدين يعني تقدما..فيا نفسي موتي قبل ان تتقدمي


 

9 - تحذير
جعفر ال هاشم |16/06/2006 م، 09:50 مساء (السـعودية) 06:50 مساء (جرينيتش)

يسعدني هنا ان اسجل ملاحظتين فيما يتعلق بموضوع الخمر وعلاقته بالدين الاولى هو اننا وللاسف قد اختزلنا الدين الاسلامي الكبير كله في موضعين فقط هما الطعام و الشراب فاصبح من يشرب الخمر ويأكل الخنزير هو الكافر اارعديد اللذي لاترجى له توبة واصبح تجار المخدرات و السراق و القتلة اللذين لا يفوتهم فرض صلات هم المسلمين الحقيقيين وهذا لعمري هو السقوط بعينه اما الملاحظة الثانية فهي ان اثارة موضوع مثل هذا في هذه المرحلة من مراحل الجهل و التخلف و الامية المنتشرة كالسرطان في جسد الامة اقول ان ذلك سيعطينا و بالتأكيد جيوش من المدمنين و السكارى يظافون الى جيوش العاطلين عن العمل و المشردين


 

10 - بدر
بدر |16/06/2006 م، 09:53 مساء (السـعودية) 06:53 مساء (جرينيتش)

الحمد لله على نعمة العقل اقول انتبهوا لحالكم واتركوا المسلمات والتفتوا للرقى بالامة بدلا من العك بالغير مفيد من اللغو


 

11 - الله يسترّّ!!!
بو غالب |16/06/2006 م، 09:55 مساء (السـعودية) 06:55 مساء (جرينيتش)

الحلال بين و الحرام بين و الله يستر من الجاي اخاف يحلون اشياء اخرى و اخرى و اخرى الخ…..


 

12 - مادم انه فقط يشكك
www.khodran.com |16/06/2006 م، 10:01 مساء (السـعودية) 07:01 مساء (جرينيتش)

فدعوه اذا في شكوكه وريبه يتردد.


 

13 - مجرد تساؤل
دحمان الحراشى الجزائر |16/06/2006 م، 10:02 مساء (السـعودية) 07:02 مساء (جرينيتش)

امر التحليل و التحريم يرجع الى اهل الاختصاص و الراسخين فى العلم و الفقه و اصول الدين فمتى كان الشعراء يحللون و يحرمون ام ان هناك حاجة فى نفس ه يعقوب فعلى راي المثل المصرى( ادى الخبز للخبازين)


 

14 - وا اسلاماه
علي من فرنسا |16/06/2006 م، 10:03 مساء (السـعودية) 07:03 مساء (جرينيتش)

من هذا ؟ أجزم انه لا يوجد يمني واحد سمع به سوى عائلته.


 

15 - ماذا جرى لك او بك
رفيق الجزار |16/06/2006 م، 10:09 مساء (السـعودية) 07:09 مساء (جرينيتش)

كم من مرة تصلي يوميا وكم من يوم تصوم في شهر `شهر` رمضان المعظم او هل اثرت فيك الخمور الى هذه الدرجة


 

16 - الدين ليس ماكل و مشرب
علي مغني |16/06/2006 م، 10:14 مساء (السـعودية) 07:14 مساء (جرينيتش)

هذه بوادر الانفتاح. انسان يشرب الخمر و يحترم حقوق الآخرين اقرب الى الله من من لا يشربه و يذبح كل من خالفه الرأي!


 

17 - ظهر الحق وزهق الباطل
مصطفي الغادي قطر |16/06/2006 م، 10:15 مساء (السـعودية) 07:15 مساء (جرينيتش)

الحمد لله, ظهر الحق وزهق الباطل. الاسلام ليس دين تشدد, لقد كانت تراودني الشكوك حين اشرب الويسكي واراه مانعا بيني وبين اسلامي. ولكن لابد للحق ان يظهر ولابد للشراب ان يكون محلل. حياكم يالعربية هاي هية الاخبار الكريمة اللطيفة,ابقاكم الله دوما لنا.


 

18 - قال الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف..ابى الله عزوجل للحق الا اتماما وللباطل الا زهوقا وهو شاهد علي بما اذكره صدقت يا ابن رسول الله
عراقية اصيله |16/06/2006 م، 10:19 مساء (السـعودية) 07:19 مساء (جرينيتش)

وكلام هذا الكاتب الذي لا اعرفه ولم اقرء له ولم اسمع به حتى ماهو الا باطل والله جل وعلى يقول في محكم كتابه الكريم وحرمنا عليكم الخمر والميسر … فلا داعي للمناقشة ولسنا بحاجه لفتوى من احد لان الاية واضحه ..


 

19 - ما هذا المنكر
عربيه |16/06/2006 م، 10:30 مساء (السـعودية) 07:30 مساء (جرينيتش)

لا حول ولا قوه الا بالله …


 

20 - غيسى محمود
Lulu/USA |16/06/2006 م، 10:31 مساء (السـعودية) 07:31 مساء (جرينيتش)

I agree with you, be moderate with everything. Thanks


 

21 - ذهبت بعيدا ياعلي المقري!
خالدعبدالرحمنkabowaleed2@hotmail.com |16/06/2006 م، 10:32 مساء (السـعودية) 07:32 مساء (جرينيتش)

عنوان مثير -كعادة عناوين العربية نت - وخبر اكثر اثارة ! هكذا بكل بساطة يصبح بامكان `شاعر `التشكيك في نصوص دينية صريحه منذ اكثر من 1400 سنة ! شئ مثير فعلا ويدعو للضحك ! لكن مالا نعلمه هو هل كان `علي المقري` صاحي ولا سكران اثناء تأليف كتابه اعلاه !.. ودمتم !


 

22 - يامقري اخجل على نفسك وروح نام
حمزه ا ليماني |16/06/2006 م، 10:37 مساء (السـعودية) 07:37 مساء (جرينيتش)

والله مابنعرف شو نقول المقري يريد يشتهر كيف يسوي؟ وش الشي اللي يشهره مافي غير الخمر المسكين شرب كثير …بعدين شو حكايه اليمنين كل مره واحد بيطلع يتكلم مره يمنيه تدعو لخلع الحجاب ومره يمني يبيح الخمر . وهناك من يقول اذا اشتد الفتن فعليكم باليمن والله اخاف يكونوا سبب الفتن بهذه الاراء القاتله …. طبعا انا لااقصد بهذا الكلام كل اليمنين ولكن هولاء الناس الذي يدعون بانهم من ارض اصل العرب ومن ساندوا رسول الل صلىالله عليه واله . وتحياتي لكل يمني شريف وهم كثير جدا


 

23 - النحل 67 تفسير القرطبي
مسلم |16/06/2006 م، 10:43 مساء (السـعودية) 07:43 مساء (جرينيتش)

67-`ومن ثمرات النخيل` قال الطبري: التقدير ومن ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون؛ فحذف `ما` ودل على حذفه قوله: `منه`. وقيل: المحذوف شيء, والأمر قريب. وقيل: معنى `منه` أي من المذكور, فلا يكون في الكلام حذف وهو أولى. ويجوز أن يكون قوله: `ومن ثمرات` عطفا على `الأنعام`؛ أي ولكم من ثمرات النخيل والأعناب عبرة. ويجوز أن يكون معطوفا على `مما` أي ونسقيكم أيضا مشروبات من ثمرات. `سكرا` السكر ما يسكر؛ هذا هو المشهور في اللغة. قال ابن عباس: نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر. وأراد بالسكر الخمر, وبالرزق الحسن جميع ما يؤكل ويشرب حلالا من هاتين الشجرتين. وقال بهذا القول ابن جبير والنخعي والشعبي وأبو ثور. وقد قيل: إن السكر الخل بلغة الحبشة, والرزق الحسن الطعام. وقيل: السكر العصير الحلو الحلال, وسمي سكرا لأنه قد يصير مسكرا إذا بقي, فإذا بلغ الإسكار حرم. قال ابن العربي: أسَدُ هذه الأقوال قول ابن عباس, ويخرج ذلك على أحد معنيين, إما أن يكون ذلك قبل تحريم الخمر, وإما أن يكون المعنى: أنعم الله عليكم بثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه ما حرم الله عليكم اعتداء منكم, وما أحل لكم اتفاقا أو قصدا إلى منفعة أنفسكم. والصحيح أن ذلك كان قبل تحريم الخمر فتكون منسوخة؛ فإن هذه الآية مكية باتفاق من العلماء, وتحريم الخمر مدني. قلت: فعلى أن السكر الخل أو العصير الحلو لا نسخ, وتكون الآية محكمة وهو حسن. قال ابن عباس: الحبشة يسمون الخل السكر, إلا أن الجمهور على أن السكر الخمر, منهم ابن مسعود وابن عمر وأبو رزين والحسن ومجاهد وابن أبي ليلى والكلبي وغيرهم ممن تقدم ذكرهم, كلهم قالوا: السكر ما حرمه الله من ثمرتيهما. وكذا قال أهل اللغة: السكر اسم للخمر وما يسكر, وأنشدوا: بئس الصحاة وبئس الشرب شربهم إذا جرى فيهم المزاء والسكر والرزق الحسن: ما أحله الله من ثمرتيهما. وقيل: إن قوله `تتخذون منه سكرا` خبر معناه الاستفهام بمعنى الإنكار, أي أتتخذون منه سكرا وتدعون رزقا حسنا الخل والزبيب والتمر؛ كقوله: `فهم الخالدون` [الأنبياء: 34] أي أفهم الخالدون. والله أعلم. وقال أبو عبيدة: السكر الطعم؛ يقال: هذا سكر لك أي طعم. وأنشد: جعلت عيب الأكرمين سكرا أي جعلت ذمهم طعما. وهذا اختيار الطبري أن السكر ما يطعم من الطعام وحل شربه من ثمار النخيل والأعناب, وهو الرزق الحسن, فاللفظ مختلف والمعنى واحد؛ مثل `إنما أشكو بثي وحزني إلى الله` [يوسف: 86] وهذا حسن ولا نسخ, إلا أن الزجاج قال: قول أبي عبيدة هذا لا يعرف, وأهل التفسير على خلافه, ولا حجة له في البيت الذي أنشده؛ لأن معناه عند غيره أنه يصف أنها تتخمر بعيوب الناس. وقال الحنفيون: المراد بقوله: `سكرا` ما

المزيد


التالي