نوفمبر 21st, 2009
كتبها علي المقري
نشر في , اليهودي الحالي,
,
صنعاء – رشاد الشرعبي: صدر مؤخراً في اليمن، الرواية الثانية للروائي والشاعر علي المقري "اليهودي الحالي" بعد عام على صدور روايته الأولى "طعم اسود… رائحة سوداء"، المرشحة ضمن قائمة جائزة البوكر العربية 2008- 2009.
وتحكي الرواية الصادرة عن دار الساقي في بيروت في 152 صفحة، قصة حب بين امرأة مسلمة ويهودي، في أجواء عاصفة من تاريخ اليمن خلال القرن الـ17 وبداية الـ 18، الفترة التي سادت فيها علاقات متوترة بين أتباع اليهودية والإسلامية.
ويظهر المقري عبر هذه القصة، ومن خلالها، الكثير من الأحداث عن صراع الآباء "اليهود والمسلمين" في الدين، وغرام الأبناء في الحب، وتبرز في الجانب السياسي والاجتماعي أحداث وقعت في تلك الفترة تتأسس عليها الرواية، إذْ يظهر التوتر بين من يدعون لتهجير اليهود وبين من يريدون بقائهم، فيما اليهود كانوا قد تولّهوا وأشتد شوقهم إلى أورشليم استجابة للمسيح المخلص الذي كان قد ظهر حينها واسمه سبتاي زيفي.
ووسط هذه الأجواء أراد اليهود أخذ حقهم في المُلك أو السلطة، حسب التعاليم الشرعية لديهم المصاحبة لظهور المخلّص، فيذهب أحدهم إلى نائب الحاكم في صنعاء ويطلب منه تسليم الحكم.
وإ
المزيد
نوفمبر 11th, 2009
كتبها علي المقري
نشر في , اليهودي الحالي,
,
علي سالم
فيما تكاد اليمن تخلو من أتباع الديانة اليهودية نتيجة الهجرة القسرية ،تأتي رواية علي المقري"اليهودي الحالي"(دار الساقي 2009م ) لتضع المجتمع أمام مرآة الضمير،عسى تتبين الأخطاء،بله الجرائم،التي تشوب العلاقة بين طوائفه خصوصا بين المسلمين واليهود.

تطرق الرواية موضوعا لطالما تجنبه كثير من الكتاب العرب وهو التعاطي مع اليهود باعتبارهم مواطنين وليسوا أهل ذمة. تأتي ذلك من خلال علاقات الحب التي تنشأ في منطقة "ريدة "مابين شبان وفتيات من الطائفتين .فالعشق يخرق جدران العزلة ويعقلن النظرة إلى الأخر.
تلاقي سالم اليهودي وفاطمة بنت المفتي المسلمة لا يقف عند الوله الذي يدفعها إلى مناداته ب" يهوديي الحالي"،أي الجميل، ثم عرضها عليه الزواج ، بل أن علاقتهما تنهض كذلك على خلفية معرفية تنميها فاطمة بقرارها تعليمه القراءة والكتابة العربية وأن يعلمها العبرية.و تبادلهما مؤلفات لمسلمين ويهود ينتمون إلى ثقافة التعايش والعقلانية مثال ابن حزم الأندلسي والشبزي.
انطلاقا من ثيمة العشق بما هي حال إنسانية متجاوزة للأديان والعصبيات،تخوض الرواية في أحوال الطائفة اليهودية في شمال اليمن .في ظل حكم الأئمة الزيديين. فتعرض لنكبات اليهود وشتاتهم جراء تصاعد التعصب ضدهم وبخاصة خلال حكم الإمام المتوكل. في القرن السابع عشر.كما تلقي الضوء على التعصب المذهبي بين المسلمين أنفسهم لدرجة يتلاقى أتباع المذاهب الأخرى مع اليهود في الاضطهاد والإتاوات التي تقع عليهم.فالطائفة الحاكمة تعتبر أصحاب المذاهب الأخرى كفارا بالتأويل.عندما يتم إخراج اليهود من صنعاء يسوقهم جند الإمام إلى منطقة موزع في تعز ذات الأغلبية الشافعية.
في سردها للمآسي تعتمد الرواية الوقائع التاريخية. فيما ينصب جانبها التخييلي على توتر حبكة العشق والغرام.فالمألوف أن يغرم المسلم بيهودية فيتزوجها أما أن تتوله مسلمة بيهودي وتتزوجه من دون أن تطلب منه تبديل دينه فأمر خارق للمألوف.
واذ تقع فاطمة في غرام سالم فإنها تبدو كمن يشعل الحرائق ليس في أحياء المسلمين واليهود فحسب بل وفي خارطة الأديان جميعها.خلال هروبهما من ريدة إلى صنعاء تواصل فاطمة خرق قوانين التراتبية الطائفية ومنها أن لا يمتطي اليهودي خيل أو حمار وأن لا يبني بيتا يعلو على بيت مسلم ولا يحمل سلاح.يقول اليهودي الحالي "شعرت أنني في حلم .لم أتخيل في يوم ما ظهوري على مركوب أمام مسلم، فكيف أصدق أنني أمضي أمامه راكبا بوجوده ورغبته.أما وقد صارت مسلمة زوجتي فإنني لست في حلم، بل في أكبر من حلم".
تضمرالرواية القول بأن غرائز الإنسان هي اقوي من أن تكبحها المعتقدات. وأن النصوص الدينية على اختلافها قابلة للتأويل تبعا للحاجات البشرية.حين ترغب فاطمة في إبقاء اليهودي الحالي إلى جانبها تخبر والديها إنها ستعلمه العربية لتجذبه إلى دين الإسلام.مسترشدة في هذا بتفسير خاص لحديث النبي أن المرء يولد على الفطرة وأن أبويه يهودانه أو ين
المزيد
أكتوبر 23rd, 2009
كتبها علي المقري
نشر في , اليهودي الحالي,
,
<!–
اليهودي الحالي لعلي المقري –> |
 |
كانت فاطمة تقرأ القرآن على سالم، الشاب اليهودي، وتعلّمه اللغة العربية. كان يعلّمها هو اللغة العبرية. أحبّا بعضهما ولكنّه حب محرّم في ظلّ الخلاف بين اليهود والمسلمين في قرية ريدة اليمنية.
مضيا غير مكترثين بالأصوات المعترضة. استقرّا في صنعاء حيث بدأت رحلة أخرى من المواجهة…
رواية حب قوية تنشرها دار الساقي تنقل القارئ إلى أجواء الصراع الذي عاشه اليمن في القرن الثامن عشر بين المسلمين واليهود.
علي المقري كاتب وشاعر يمني. يعمل في الصحافة الثقاف
المزيد