
الاسم: علي المقري
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أبريل 12th, 2008 كتبها علي المقري نشر في , فنون :موسيقى ،صور ،تشكيل، سينما،مسرح ،و....,

ديسمبر 30th, 2007 كتبها علي المقري نشر في , فنون :موسيقى ،صور ،تشكيل، سينما،مسرح ،و....,

قصيدة(لقاء) للشاعر محمد سعيد جرادة
لحنها وغناها الفنان اليمني محمد مرشد ناجي
ياحبيبي أي عيد أي سعد سوف تبقى هذه الليلة عندي
عندنا ورد حكى رقّة خد ومدام أشبهت فرحة وعد
وفراش ناعم المخمل وردي وأحاديث صبابات ووجد
سوف أحيا هذه الليلة وحدي وسيحياها رواة الشعر بعدي
* *
أيها الزائر والقلب يغنّي فيك الحان رجائي والتمني
مارس 2nd, 2007 كتبها علي المقري نشر في , فنون :موسيقى ،صور ،تشكيل، سينما،مسرح ،و...., مقالات ومراجعات,
علي المقري
جاءت من ساحل نابولي في إيطاليا إلى صنعاء
لتقول:دعونا نغني للحب والسلام
لم يكن يعرف الجمهور اليمني الذي أحتشد لسماعها،مع الجمهور الأوروبي، في حفلاتها بصنعاء،كيف يجيبها وهو يسمع كلماتها عبر مذيع الحفل المترجم إلاّ أن الجمهور نفسه وجد صوته بعد لحظات وهو يردد حروف و كلمات إيطالية يعرف معناها تماما.
بدأت تغني للحب و لميلانو وقالت أننا سنصل إلى الحب مادمنا سنصل ميلانو .وبعد أغنيتين أو أكثر قالت: (أنا اسمي فاطمة ،وأعرف أهمية هذا الاسم بالنسبة لكم)،وخاطبت جمهورها العربي:(اعرف في العربية عبارات:السلام عليكم،بسم الله،مع السلامة،حبيبي،ومساء الخير).
وتعتز فاطمة شالدوني بهذا الاسم العربي الذي اختارته لها أمها وكان فاتحة لحوار ثقافي عبر الأغنية في صنعاء.
أستطاعت المغنية الإيطالية ،وهي أيضا ممثلة مسرح وتلفزيون وسينما عملت مع مخرجين مثل لوفا رونكوني وبيتر جاريني وماريو ميسرو
فبراير 19th, 2007 كتبها علي المقري نشر في , فنون :موسيقى ،صور ،تشكيل، سينما،مسرح ،و...., مقالات ومراجعات,
على الرغم من تسمية الفنانة آمنة النصيري لمعرضها الأخير (كمنجات) ، فإن العرض الذي يقام في بيت الثقافة بصنعاء من 18يناير إلى 18فبراير الحالي لا يعطي تناغماً واحداً حسب التسمية ، فاللوحات التي قاربت الخمسين أظهرت تجريبية هي من التعبيرية بمكان تشكلاتها المتعددة ، فالتعبيرية ما زالت مرادفة للتجريد حيث التجريد لا ينفصل عن الفكرة التي مازالت موضوعاً.
فالتجريد ليس بذاته كما في فنون بعد الحداثة ، فهو في لوحة النصيري مازال تعبيرياً ، مع وجود ثلاث لوحات تكاد تكون في تجريديتها اللونية خارجة عن التعبيرية، لكن ضربات الفرشاة في أنساقها مازالت حداثية، إذ أن لوحة ما بعد الحداثة تدمر الفكرة والموضوع وبناء اللوحة خطاً ولوناً ، بل وأداة وإطاراً وعرضاً.
من هنا تتعدد رؤى الفنانة من التعبيرية التجريدية الحديثة ،إلى التجريدية الأبجدية ،أو الحروفية.
وهي في هذا المعرض تقدم دعوة لقراءات مفتوحة ، مع أن الفكرة محددة من قبل الفنانة بالخط واللون، وربما في عدم تسميتها اللوحات باستثناء عنوان المعرض (كمنجات) أرادت أن تدع للقارئ حريته في قراءة اللوحة.
تمضي آمنة النصيري في معرضها الشخصي الحادي
المزيد
نوفمبر 21st, 2006 كتبها علي المقري نشر في , فنون :موسيقى ،صور ،تشكيل، سينما،مسرح ،و....,
الفنان سلفادور دالي الذي قال السريالية هي أنا )مازال يثير في لوحاته الدهشة
وهو يعتبر ظاهرة متميزة في عوالم السريالية التي تقوم كما يكتب
موسى الخميسي ،على ((رفض المفاهيم المنطقية والعقلانية في محاولتها التخلص من الرؤية التقليدية.
أخذت دلالتها الخاصة بعد ان أسس الشاعر اندريه بروتون ولويس اراغون وفيليب سوبو مجلة( الأدب) عام 1919 وصدور البيان السريالي

الأول عام 1924 لتكون تيارا فكريا في مجالي الأدب والفن. شارك دالي بفعالية كبيرة باستنباط الإلية لتقريب العناصر الأكثر تباينا ، مانحا الصدفة معنى جديدا من خلال استخداماته لحالات النشوة والحلم ومجاورة كل ما هو غير مألوف في الحياة البشرية، في أسلوب أطلق عليه" بارانويا التفكير الانتقادي" الذي تحول عنده الى طريقة لكشف الأفكار التي تستحوذ عليه.
يقول دالي" لكي ترسم يجب ان تكون مجنونا. فانا أؤمن باني أعظم رسامي عصري، او على الأصح، انهم أسوأ مني على اية حال" انه يجسم اللامعقول بصورة معقولة، فهنا صورة فاجعة للحرب الأهلية الأسبانية، وهنا زمن يسيل على امتداد الصحراء، هنا وهناك في التفاصيل التي ترمز لها اللوحة، وجه دالي ووجده الفني حد التخمة في مزاولة الإبداع ، فهو يقول" الرسم الحقيقي يبدأ مع اكتشاف الطرق الكلاسيكية لمزج الألوان والزيوت، وانا أحب في الكلاسيكيين الإحساس بالموت والاهتمام بالجنس، ولا يهمني طريقتهم في الرسم":
يتبين من هذه المقولات وغيرها، التغير الحاسم من الفن، بخلق اهتمامات جديدة ومصادر الهام جديدة وجدها بروتون في اللاوعي والتحليل النفسي للأحلام والتخيلات، فقد انقطعت الكثير من التقاليد الفنية التي تربط الفن ببعض التماثل مع المنظر الواقعي والإنسان، فالرسام في مراحل دالي الاولى، شعر بالتحرر وان كان مستمرا في التفكير بوع
نوفمبر 12th, 2006 كتبها علي المقري نشر في , فنون :موسيقى ،صور ،تشكيل، سينما،مسرح ،و....,
مارس 3rd, 2006 كتبها علي المقري نشر في , فنون :موسيقى ،صور ،تشكيل، سينما،مسرح ،و....,










