مؤمناً أم ملحدا

سبتمبر 17th, 2007 كتبها علي المقري نشر في , مقالاتهم

 

 

        

                        جميل صدقي الزهاوي*

 

اعقدن ما تشاء           النفس أن تعتقدا

ولا تبالي ما تسمى      مؤمناً أم ملحدا

                     

المزيد


قصائد جديدة للشاعرة الإماراتية خلود المعلا

يناير 6th, 2007 كتبها علي المقري نشر في , مقالاتهم

 

 1- سماء تستحق المطر

 
لن أغلق نوافذي بعد الآن
سأرفع أسدال كعبتي
وأمضي قُدُما
غير آبهة بالنفوس القاحلة
هكذا أكشفني
أتبين ماتبقى من الجسد والذاكرة
أقرأني بصوت عال
أمرِّن حنجرتي على الشهيق
لأجتاز كسوف الذات
هكذا،
أكون أفضل مما مضى
وما سيمضي
هكذا أبدأ مسيرتي الجديدة
وأترك الفعل الماضي يطير خلفي أسرابا
والفجر فاتحة أمري.
منذ الآن
سأختصر العتمة
وأتدخل في تحديد مسارات الريح
لتتسع حقولي تحت سماء تستحق المطر
وأبلغ قمة الجبال النقية  
أضيء شمسا في سماء العالمين.
 
2- لا جدوى
    
أُغير عاداتي كلَّ ليلة
أقرِّرُ أن أعتمد على عزلتي
وأتقمَّصُ انعتاقي
أشرب لون القصائد
وماء اللغة الزلال
بقلبي أعبر الوجود على مهل
أستدل على شغاف الحياة
 أدنو من البحر
أسير بمحاذاة المطر
أجمع فضائل الكون
أصنع منها مرايا القلب
ليستعيد النخيلُ قاماته
ها أنذا
أغمض عيني
أرسُمُ حلما
أختارُ بلادا
أتذكر وجوه الذين تخلوا عن الحياة بعزيمة
أراهم صاعدين
صاعدين في الأعالي
نحو قمم لا نعرفها
وليست لسواهم
وقبل أن أُغفو

المزيد


هل كان البردوني سارداً؟

ديسمبر 26th, 2006 كتبها علي المقري نشر في , مقالاتهم

د.عمر عبد العزيز
الرائي والشاعر عبدالله البردوني كان أعمى البصر قوي البصيرة وشاهداً من شهود الذاكرة المعرفية الموسوعية المتساوقة مع قامات هائلة أمثال المعري وطه حسين، والعمى البردوني بهذا المعنى لم يكن إلا سبباً في انفساح ذاكرته الصوتية والمعرفية التي تنكّبت السير على درب الاختراقات المتتالية للمفاهيم والمعاني والذائقة، وهكذا كان البردوني الذي عرفته شخصياً، وجلست معه غير مرة، من الذكاء والمعرفة والموسوعية وإنسيابية التعبير وتلقائية الاستدعاء للرؤى والأفكار إلى درجة تدهش جليسه ومستمعه.
 
يقول علماء الفيزياء إن دماغ الإنسان هو المستودع الذي يترجم أحاسيسه الم

المزيد


الأديبة الأردنية سميحة خريس تكتب :عن كوكبان وما أدراك ما كوكبان

ديسمبر 3rd, 2006 كتبها علي المقري نشر في , مقالاتهم

في المساحة المعلقة بين الارض والسماء، بين الحلم والحقيقة، تسترخي كوكبان، تمد أطرافها الخضر على مدارج الهضاب المحيطة، وتتنفس بدعة في عمق الوادي المكلل بالغيم، قرية مسكونة بالأسطورة، تخرج النسوة الرشيقات المدثراث بالأسود يخطين بثبات وهن يوازن أكداس الحطب فوق رؤوسهن، يتظاهرن بأنك لا تمر قربهن، حتى لتحار إن كنت حقيقيا في عالمهن الغريب، لا يستجبن للأسئلة ولا يتموضعن لكاميرات السياح المفتونين بالعجيب والمغاير. تسابق راعية الماعز قطيعها الصغير على مرتفع شاهق وعر إلى بيت كأنه اجتث من خيال، وانتصب في قمة نهائية. الفاتنات السمر يتراكضن في حقول القات والقهوة وقد ارتدين قبعات عريضة من القش كأنهن بزغن من رواية لكاتب من أميركا اللاتينية. إحداهن التفتت إلينا وأشارت إلى كاميرا لتصوير وقالت قبل أن تنفر بعيدا: حرام..، ومضينا، كأن عصرا وثقافة مختلفة تحكم علاقتنا بالمكان.
دخلنا كوكبان، معقل الفن والأدب. من هذه البقعة خرج أبرز شعراء الفن الشعبي والعازفين وحملة التراث اليمني إلى الجزيرة العربية، وعند باب بيت تحول مطعما تجلس حميدة تستقبل الزوار وتوزعهم إلى الحجر إلى أن تجتاز أروى الشابة المقنعة إلا عن عيون بلون عسل اليمن، تحمل فوق رأسها الأطباق الشهيرة المخبازة والبسباس وبنت الصحن لتقدمها للجالسين، تجامل سريعا على خفر وتنسحب بدماثة هي دربة العاملات في المشاريع السياحية، ي

المزيد


(رجالي) سيرة روائية للجزائرية مليكة مقدم ..في انتظار رجل لا يأتي

نوفمبر 21st, 2006 كتبها علي المقري نشر في , مقالاتهم

 

          عناية جاير
لم تكن حياة مليكة مقدم الكاتبة الجزائرية، في اصدارها عن <المركز الثقافي العربي>: <رجالي> سوى امتداد لحلم متصل، ورغبة حد الهوس، بالتفلت والحرية، بغية تأليف حياة جديدة خارج صحراء الجزائر، ورمل البدايات والطفولة، وجور الأب وهامشية الأم وإرتباك الأخوة. في سيرتها الروائية، تترك الكاتبة موطنها حيث سيادة الرجل بالغة وقاسية وتستتبعها الاحكام والممنوعات، الاصوليات ونقص الاوكسجين في عيش المرأة بشكل عام. هذه عناوين عريضة استدعت بحث الكاتبة عن حياة اخرى، سوى ان أسباباً اضافية، بقيت خافية على القارئ، ومجهولة الى حد في السرد، ذلك أن جوهر الاشكالية الوجودية لدى الكاتبة، متجذر لا شك في ثيمات اخرى، بقيت على ما ذكرنا مستغلقة على القارئ في متابعته هذه السيرة، وفي مضي الكاتبة حتى النهاية في سرد علاقاتها المتخلخلة بالرجال، منتهية الى البقاء وحيدة في حياة بدت أقل دفئاً، مما ارتحلت لأجله.
الحفر المتكاثرة في حياة الجزائرية مليكة مقدم، لم تكف عن التكاثر كما جاء على لسان الكاتبة نفسها، لفرط ما تسير على حافة الهاويات. والهاوية في مفهوم مقدم، هي سعي المرأة في المجتمعات العربية، الجزائر تحديداً بلد الكاتبة، الى اعلان شغفها بحريتها، وإن بدا في الكفاح الصعب لأجلها، والمكلف الى حد، إفساداً لمذاق تلك الحرية بعد السعي إليها ونيلها.
الكتب العديدة التي كتبتها مقدم، وجذرها يخوض في التمرد وفي الاختلاف وفي الخروج على <القطيع> وإعلان العصيان على الغبن اللاحق بالنساء وعلى السائد عموماً، بقيت كتاباتها دون كتابها الاخير: <رجالي> وفيه إعلان ومكاشفة، عن رجال حياة مليكة مقدم الذين تركوا البصمات الأعمق في حياتها، الرجال الذين عبروا عبوراً او شاركوها الفراش، الذين أحبتهم او احبوها، عن الحب الخالص من وجهة نظر الكاتبة الحر، الذي يكره المساومات والتملك، ويمكث ويدوم خارج العلاقات القسرية.
الذكور
في العلاقة المنكسرة للكاتبة مع الوالد المتسلط، وهو الرجل الاول في تعداد الرجال في حياة مقلد، وتستهل <رجالي> عن هذه الإشكالية، وعن تعمد والدها إهمال وجودها وإيثار اخوتها الصبية عليها، وهيمنته الذكورية والفوقية على والدتها، وقسرها هي الطفلة على زواج تفر قبل حدوثه. ثمة علاقات الكاتبة مع الرجال، العلاقات الجيدة ايضا خصوصاً التي جمعتها بطبيب القرية وتسميه <رجل قَدَري> وهو د. شال الذي وفر لها في عيادته فرصة معاينة آلام الآخرين، ما ساعدها على الترفع عن آلامها الشخصية، خصوصا عملية حثها من قبل الطبيب على السعي الى حلمها الخاص في ان تصبح طبيبة، من خلال العلم والثقافة. <الرجل الأشقر> هو احد رجال مقدم، وحبها الاول في الزمالة الجامعية التي وفرت لهما مشروع زواج بقي مشروعاً من دون تحقق نظراً لاستلابه حيال قبيلته وقوانينها، ما شكل حال افتراق نهائية بين المحبين.
سوف لن نعدد قائمة رجال مقدم هنا، التي اشتمل عليها الكتاب، سوى انهم انتهوا جميعا الى أسبابهم ومعوقاتهم وبالاحرى، الى أسباب الكاتبة نفسها ومعوقاتها التي تحملها في داخلها، منتهية الى الإبحار مع الفرنسي جان لويس على مركبه الشراعي، لتبدأ حياتها معه في فرنسا، مونبلييه تحديداً، حيث عاشت حبها الاعمق والاطول عمراً، مع ذلك انتهى كما ينتهي اي امر، بالانفصال والهجر، في فكرة الكاتبة التي تفضل انتظار الرجل الذي لا يأتي أبداً، وبذلك يستمر حبه الى الأبد:
<كنت اكتب بينما جان لويس يقرأ. كان يقرأ كثيراً، يقرأ روايات. وكان ذلك رابطا قويا بيننا، ضفتي الكتاب تلك: القراءة في تواقت مع الكتابة. كل الكتب ا

المزيد


لــص فــــرنــســـــــا الـقـــــــديــــس

سبتمبر 30th, 2006 كتبها علي المقري نشر في , مقالاتهم

 

 

 

زينب عساف* 

في احد الأيام، طلب مدرّس من تلامذته كتابة موضوع صغير يصف فيه كل واحد منهم بيته، وعندما فرغ أحدهم من كتابة موضوعه بطريقة مثالية، قرأه المعلّم بصوت عالٍ أمام الجميع، وما إن انتهى من ذلك حتى ضجّ الصف بالضحك، وسخر التلامذة من الصبي قائلين: "لكن هذا ليس بيته، إنه لقيط". نتحدّث عن "جينيه القديس" كما وصفه جان بول سارتر، المنبوذ والسارق الصغير والمنحاز إلى الشرّ من دون أن يبشّر به. شاءت الصدفة فقط أن يكون أحد عظماء فرنسا فرنسياً، على الرغم من أن شيئاً غير اللغة لا يجمعه مع الفرنسيين، وشيئاً غير الاحتقار لا يكنّه للثقافة البيضاء. هل كان جينيه شبيهاً بكلير التي ترتدي ثوب سيّدتها في مسرحيته "الخادمتان" عندما كتب باللغة البورجوازية، لغة "الأعداء" كما سمّاهم؟ ولماذا لم يكتب بلغة اللصوص "الأرغو" (l΄argot) على غرار طبيب الفقراء سيلين؟ الجواب هو: عندما نخاطب العدو، يجب أن نخاطبه بلغته. هذا ما آمن به جينيه، الذي لم يجعل الآخرين أعداءً له بل هم نصّبوا أنفسهم كذلك، حين لم يفهموا رغبته العارمة في الانعتاق التي عبّر عنها بصرخته الوجودية: "سأكون لصاً"، وغوصه في الجزء المحظور والمحرّم منهم وصولاً إلى القعر، إلى المطهر.
ماذا فعل جان جينيه أكثر من تلوين بورتريهاتنا بالأسود؟ أكثر من فرك نحاس مرايانا؟

سارق الكتب

"ولدت في باريس في التاسع عشر من كانون الأول 1910، ونشأت في الخدمة الاجتماعية. في الحادية والعشرين من عمري حصلت على شهادة ميلادي للمرة الأولى: كان اسم أمي غبريال جينيه، أما اسم أبي فظلّ مجهولاً. فهمت أن أمي وضعتني في مسكن في شارع أساس الثاني والعشرين. هذا كل ما استطعت معرفته، وحين ذهبت إلى ذاك الشارع لاقتفاء أثرها، رفض الجميع إرشادي". هذه هي نبذة عن الكاتب ذيّلها بتوقيعه. وإذا كان شارع أساس شهد ولادته الحقيقية، فإن إصلاحية "ميتراي" الزراعية في مدينة تور، التي كانت معسكر احتجاز للأطفال الخارجين على القانون، شهدت ولادته الأدبية، عندما وقع بين يديه وبالصدفة كتاب "الرنّات" لرونسار، الكتاب الذي بهره، وجعله يحتفظ دائماً بنوع من الوفاء لصاحبه كما قال في إحدى مقابلاته، بعدما أعجبته رهافة لغته. لكن قبل مرحلة "ميتراي" كان جينيه أمضى طفولة مضطربة، بعدما عهدت به دائرة الأيتام إلى زوجين في قرية ليني ظل في عهدتهما حتى بلغ الرابعة عشرة، ليدخل السجن للمرة الأولى في معتقل "لا روكيت" حيث أمضى ثلاثة أشهر في إحدى زنازينه، ثم للمرة الثانية في " ميتراي" الحاضرة في أكثر من عمل له، إثر ركوبه قطاراً من دون تذكرة بين باريس وبلدة مو، مفتتحاً بذلك مرحلة السجون المتلاحقة. في العام 1930 سافر جينيه إلى سوريا كجنديّ في الجيش الفرنسي أثناء حكم الجنرال غورو ومساهماً في بناء قلعة عسكرية صغيرة قرب دمشق، بعدما تطوّع باكراً هرباً من الإصلاحية. وبعد رحلة إلى إسبانيا كمدنيّ، عاد إلى الجيش ليخدم في المغرب، البلد الذي أحبّه ودُفن فيه. في العام 1942 كتب "سيدة الأزهار" في السجن، وبفضل جان كوكتو تعر

المزيد


كاتب إسرائيلي يرد على بابا الفاتيكان

سبتمبر 29th, 2006 كتبها علي المقري نشر في , مقالاتهم

الكاتب الاسرائيلي يوري أفنيري يرد على بابا الفاتيكان
 
 
سيف محمد
 
ترجمة: خالد الجبيلي
 
منذ أن بدأ الأباطرة الرومان يلقون بالمسيحيين طعاماً للأسود، طرأت تغيرات كثيرة على العلاقات بين الأباطرة ورؤوس الكنيسة.
 
وبدأ قسطنطين الكبير، الذي أصبح إمبراطوراً في سنة 306 – أي قبل 1700 سنة تماماً – يشجع على اعتناق المسيحية في إمبراطوريته، التي كانت تشمل فلسطين كذلك. وبعد عدة قرون، انشقت الكنيسة إلى قسمين لتصبح كنيسة شرقية (أرثوذوكسية) وكنيسة غربية (كاثوليكية). وفي الغرب، طلب أسقف روما، الذي حاز على لقب البابا، أن يقبل الإمبراطور سيادته وتفوقه.
 
وقد لعب الصراع بين الأباطرة والباباوات دوراً محورياً في التاريخ الأوروبي، وأدى إلى تقسيم الشعوب والأمم. وقد شهد هذا الصراع تقلبات كثيرة. فقد أقدم بعض الأباطرة على عزل أو طرد أحد الباباوات، وقام بعض الباباوات بعزل أو طرد أحد الأباطرة. وكان الإمبراطور هنري الرابع "قد توجه إلى كانوسا سيراً على الأقدام، ووقف أمام القلعة التي يقيم فيها البابا مدة ثلاثة أيام حافي القدمين في الثلج، إلى أن تنازل البابا وألغى أمر حرمانه وطرده من الكنيسة".
 
إلا أنه مرت فترات في التاريخ عاش فيها الأباطرة والباباوات في وئام وسلام. ونحن نشهد مثل هذا الفترة في أيامنا هذه. إذ توجد بين البابا الحالي، بنيديكت السادس عشر، والإمبراطور الحالي، جورج بوش الثاني، مرحلة رائعة من الانسجام والاتفاق. إذ تتوافق الكلمة التي ألقاها البابا في الأسبوع الماضي، والتي أثارت عاصفة عالمية، مع الحملة الصليبية التي يشنها بوش ضد "الفاشيين الإسلاميين" في سياق "صراع الحضارات".
 
ففي المحاضرة التي ألقاها في إحدى الجامعات الألمانية، وصف البابا الـ 265 ما يراه اختلافاً شاسعاً بين المسيحية والإسلام: ففي حين تقوم المسيحية على العقل، فإن الإسلام ينكره. وفي حين يرى المسيحيون منطق أعمال الله، فإن المسلمين ينكرون وجود هذا المنطق في أعمال الله.
 
وبصفتي يهودياً ملحداً، فإني لا أريد أن أدخل في هذه المساجلة. إذ إن فهم منطق البابا يفوق قدراتي العقلية المتواضعة. غير أني لا أستطيع أن أغفل فقرة وردت في كلمته، وهي تخصني أنا أيضاً، كإسرائيلي يعيش بالقرب من خطّ الاحتكاك هذا بين "حرب الحضارات".
 
ولكي يثبت البابا انعدام العقل في الإسلام، فهو يؤكد أن النبي محمد أمر أتباعه بنشر العقيدة الإسلامية بحد السيف. وحسب ما جاء على لسان البابا، فإن هذا شيء غير منطقي، لأن الإيمان يولد من الروح، لا من الجسد. فكيف يؤثّر السيف على الروح؟
 
ولإثبات مقولته، لم يجد البابا أحداً أفضل من أحد الأباطرة البيزنطيين، الذي كان ينتمي بطبيعة الحال، إلى الكنيسة الشرقية المنافسة، ليستشهد بكلامه. ففي أواخر القرن الرابع عشر، دار حديث بين الإمبراطور مانويل الثاني بالايولوجس - أو كما قال (إذ يشك في أن يكون هذا قد حدث فعلاً) - مع عالم فارسي مسلم لم يذكر اسمه. وفي غمرة النقاش المحتدم، ألقى الإمبراطور (كما قال هو نفسه) الكلمات التالية في وجه خصمه:
 
" فقط أرني أشياء جديدة جلبها محمد، ولن تجد سوى أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل وصيته التي يأمر فيها بنشر الدين بحد السيف".
 
 
تفضي هذه الكلمات إلى طرح ثلاثة أسئلة: (أ) لماذا قال الإمبراطور هذه الكلمات؟ (ب)، وما مدى صحتها؟ (ج) ولماذا استشهد البابا الحالي بكلامه؟
 
 
عندما كتب مانويل الثاني أطروحته، كان على رأس إمبراطورية تحتضر. فقد تبوأ السلطة في سنة 1391، التي لم يكن قد بقي منها سوى بضعة أقاليم من الإمبراطورية التي كانت ذائعة الصيت ذات يوم. والتي أضحت كذلك تحت رحمة التهديد التركي.
 
 
في ذلك الوقت، كان العثمانيون الأتراك قد

المزيد