الاسم: علي المقري
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

يناير 6th, 2007 كتبها علي المقري نشر في , يحدث في النسيان,
نوفمبر 11th, 2006 كتبها علي المقري نشر في , يحدث في النسيان,
أكتوبر 31st, 2006 كتبها علي المقري نشر في , يحدث في النسيان,
نستطيع القول أن علي المقري داخلٌ فيما يُسمى بـ ( نضج التجربة ) الكتابية ، إذ بعد مشوار من الكتابة الشعرية ، تمخض عن مجموعتين شعريتين ، جاءتا في سنوات متفرقة ( نافذة الجسد 1987 ) ، ( ترميمات 1999 ) و تأتي مجموعته الشعرية الثالثة ( يحدث في النسيان 2003 ) معلنة ( مرحلة التفاصيل ) الكتابية ، بصبغة هادئة لا سبيل لها سوى الإفصاح عما يجول في دواخل النفس البشرية ، من أنات و فتح لدروب شاسعة مؤدية إلى الآخر / المقابل للأنا في اليومي المعاش و غيره . إذ نلاحظ الأخير مسيطراً سيطرةً تامة على عملية القول لدى المقري حتى كأنه لا يريد أن يفارقه بـ ( لعنته ) إلى النص الأخير من مجموعته .
المقري يعي تماماً كيفية التعامل مع الآخر عن طريق الفهم الشامل ، الفهم الأهم لما يعتمر في الذات الإنسانية ، و يعمر بها ، ابتداء من ذاته الشخصية ، و انتهاء بالذات الأخرى ، إذ تغلب الأخيرة في نصه ، من خلال التعامل معها بشكل طبيعي جداً ، و عميق جداً ، الأمر الذي يجعله يرى من منطلق القادر المفصح .
الأسلوب الوصفي في الكتابة لدية ، أسلوب تم اختياره بدقة و ذكاء غير قليلين ، كأنه يصفُ ما يحدثُ من بعيد ، حيث تكون الرؤيا أشمل ، و فرصة ذهبية لالتقاط الحدث من أكثر الزوايا اتساعاًُ . تماماً كما يفعل المؤرخ في تأريخه ، إذ لا يكتب الأخير عن الحدث التاريخي و غيره إلا بعد انتهائه و وضع اللمسات النهائية عليه ، سوى أن ما يميز المقري عن المؤرخ هو أن المقري عندما يلتقط لنا الصورة إنما هو بصدد تركها لنا مفتوحة للإضافة ، و الزيادة ، سامحاً للمكابدات الذاتية أن تقول رأيها هي الأخرى ، و التغيرات التي يمكننا أن نتخيلها كمتلقي ، و المؤرخ تتصف أعماله بالثبات التام .
يأتي لنا المقري بصور ناضجة متكاملة المبنى ، مطعماً أساليبه بلغة فلسفية كافية جداً لإضفاء نوعٍ من الحكمة المدروسة لصاحبها المتكلم ، و مما لا شكّ فيه أن ضمير المتكلم ، كفيل جداً بإثبات ( الأنا ) كلغة على الأقل ، بيد أنه لا يتوانى عن ذكر الآخر – بأي شكلٍ من الأشكال – بين زوايا نصه المشحون بالإنسان ، و نسياناته .
ابتداء من الذات الواحدة ، أو النفس التي لا تشاركها أخرى في ذات الجسد الواحد ، يطرح المقري حيرته ، فمن نصه ( صرت الذي هو أنا في المرآة ) ، يقول :
أنا الذي هو كنت في المرآة
لم أكن الذي كنت هو خارجها .
حالة من التناقض الذاتي ، و الشعور في تفاصيل تفاصيل الأنا إلى درجة أنها تتحول إلى (آخر) تام المعنى ، و المبنى ، هكذا يقرأ المقري ذاته مر
سبتمبر 27th, 2006 كتبها علي المقري نشر في , يحدث في النسيان,

سبتمبر 26th, 2006 كتبها علي المقري نشر في , يحدث في النسيان,
سبتمبر 23rd, 2006 كتبها علي المقري نشر في , يحدث في النسيان,










